التخطي إلى المحتوى

كشفت الفنانة ياسمين صبري عن توجهها الاستثماري الذي يعتمد بشكل أساسي على تنمية ثروتها عبر استثمارات عقارية، مع إيمانها بأن المال ليس هدفًا بذاته بل وسيلة لتحقيق الراحة والرفاهية وتخفيف الضغوط.

وفي حديثها خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي عبر بودكاست “موعد مع لميس”، أوضحت ياسمين أنها تركز على الاستثمار في مجال “الريل إستيت” (Real Estate) باعتباره من أكثر المجالات التي تحقق قيمة على المدى الطويل، مشيرة إلى أن العقارات في مصر وخارجها تمثل بالنسبة لها خيارًا قويًا. وبدلًا من التعامل مع العقار كاستثمار موسمي فقط، ربطت بينه وبين فكرة “البناء” وتزويد الأصول تدريجيًا، مؤكدة أنها حاليًا في مرحلة تطوير ثروتها وليس مجرد تحقيق مكاسب سريعة.

وأضافت أن استثماراتها العقارية موزعة بين عدة مناطق، داخل مصر وخارجها، مشيرة إلى أنها تستثمر في القاهرة، والساحل، وكذلك في البحر الأحمر، بما يعكس رغبتها في تنويع مصادر الدخل وتقليل المخاطر المرتبطة بمكان واحد. كما أنها ترى أن أفضل استثمار لها—في مصر وخارجها—هو العقار باعتباره أصلًا ملموسًا وعادة ما يرتبط بنمو تدريجي وإعادة تسعير مع الوقت.

ولتعزيز نهجها منخفض المخاطر، ذكرت ياسمين أنها لا تكتفي بالعقار فقط، بل تعتمد أيضًا على أدوات استثمارية آمنة نسبيًا. ومن بين ما أشارت إليه أنها قد تستخدم بعض الفرص المالية التي تُطرح عبر البنوك، وعلّقت على فكرة “IPOs” بوصفها مسارًا يمكن أن يكون له طابع أقل مخاطرة، خاصة إذا تم التعامل معه بوعي وبمعايير واضحة.

وبعيدًا عن تفاصيل الاستثمار، تحدثت ياسمين صبري عن علاقتها بالمال من منظور مختلف، مؤيدة أن المال يمثل وسيلة للرفاهية والجمال وتحقيق متطلبات الحياة بسهولة، لكنه لا يمكن اعتباره مصدر السعادة الكاملة. ولفتت إلى أن المال قد يريح الإنسان عبر تقليل المسؤوليات والضغط والخوف من المستقبل، مشيرة إلى أن كثيرًا من القلق يأتي من عدم الاطمئنان، بينما دور المال—في رأيها—هو منح مساحة أمان أكبر للاستمتاع بالحاضر.

كما أكدت أنها لا ترتبط بصورة ثابتة مرتبطة بالمجوهرات رغم تعاونها مع أشهر العلامات العالمية، قائلة إنها لا تهتم بشراء المجوهرات كاستهلاك دائم، وإنما ترى أن الأموال تمكّنها من اقتناء الأشياء الجميلة عند الحاجة. وأوضحت أن صورة الشخص أمام المجتمع لا ينبغي أن تكون محكومة بنمط استهلاكي محدد، وأن الإنسان يتقدم للأمام وفق قناعاته لا وفق “استعراض” ظاهري.

وفي ختام حديثها، شددت على أن أهم قيمة بالنسبة لها تتمثل في “جبر الخواطر” وبناء إنسانية العلاقة بين الناس، من خلال دعم المعنويات وتخفيف الهموم، حتى تكون الحياة أكثر اتزانًا ودفئًا بدلًا من أن تتحول إلى سباق وراء مظاهر. وبذلك، تجمع ياسمين صبري بين رؤية استثمارية تعتمد على تنمية الأصول، وبين فلسفة اجتماعية ترى أن الأثر الحقيقي يبدأ من الكلمة الطيبة والقدرة على مساعدة الآخرين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *