أكد مصدر أمني لبناني، بحسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل، أن جيش الاحتلال قام بتفجير شبكة أنفاق في مرتفعات الشقيف الواقعة جنوب لبنان.
وبحسب المعلومات الأولية المتداولة، تأتي العملية ضمن سياق الإجراءات العسكرية التي تستهدف البنى التحتية تحت الأرض، إذ تعتبر الأنفاق جزءاً من منظومات تحصين أو تنقل أو تخزين مرتبطة بخيارات العمل الميداني في المناطق الحدودية. وتفيد التقارير كذلك بأن مرتفعات الشقيف تُعد من النقاط ذات الحساسية الجغرافية بسبب طبيعتها الوعرة وقربها من خطوط التماس، ما يجعل أي نشاط في محيطها ذا أثر مباشر على الأمن والاستقرار المحلي.
وتجدر الإشارة إلى أن عمليات تفجير الشبكات تحت الأرض عادة ما تترافق مع تشديدات ميدانية وإجراءات مراقبة في محيط مواقع العمل، إضافة إلى إجراءات احترازية لاحتمالات تأثيرات التفجير على البنية الصخرية ومسارات الحركة القريبة. وفي مثل هذه الحالات، تبرز أهمية تقييم الآثار اللاحقة، من خلال رصد تسربات أو انهيارات محتملة، فضلاً عن تداعياتها على السلامة العامة.
كما أن تكرار الحديث عن اكتشاف أو استهداف منشآت تحت الأرض يعكس استمرار حالة التوتر على امتداد الحدود، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بشأن وجود تحركات أو بنى تستخدم لأغراض عسكرية. ومع ذلك، تبقى التفاصيل الدقيقة المتعلقة بحجم الشبكة أو طبيعة استخدامها أو الأضرار الناتجة محل متابعة من الجهات الرسمية المختصة.
وتتابع الجهات المعنية في لبنان التطورات الميدانية، وسط دعوات إلى الانتباه لخطورة أي مخلفات من عمليات التفجير، وإلى الالتزام بالتوجيهات الأمنية في مناطق القرب من مواقع الحوادث.
نهاية القول، تؤكد المعلومات المنشورة حتى الآن أن التفجير استهدف شبكة أنفاق في مرتفعات الشقيف جنوب لبنان، مع استمرار الغموض حول تفاصيل التقنية المستخدمة أو حجم الأثر، إلى حين صدور معلومات رسمية أشمل من الجهات المعنية.

التعليقات