التخطي إلى المحتوى

أكد الطالب عبدالله، الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة، أن وصوله إلى هذا الإنجاز لم يكن نتيجة حظ أو مفاجأة، بل جاء بفضل الله ثم اجتهاده المستمر، معتمدًا على منظومة دعم متكاملة من أسرته ومعلميه. وأوضح خلال حديثه عن تجربته أن تنظيم الوقت والالتزام اليومي بالمذاكرة كانا العاملين الأبرز في تحسين مستواه خلال مراحل المراجعة والامتحانات.

## «المركز الأول فضل وكرم من ربنا»
قال عبدالله إنه كان يتوقع تحقيق نتيجة مرتفعة لثقته في الله واجتهاده خلال العام الدراسي، لكنه لم يكن يظن أن يحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية. وأشار إلى أن هذا التفوق يعد مكافأة من الله، خاصة في ظل طبيعة النظام التعليمي الحديث الذي يجعل التميز رحلة تتطلب تركيزًا ومثابرة.

## طموح واضح: كلية الطب
وبيّن الطالب أن طموحه في المرحلة المقبلة يتمثل في الالتحاق بكلية الطب، سعيًا لتحقيق حلمه بأن يصبح طبيبًا. وأكد أن هدفه لا يتوقف عند النجاح الحالي، بل يرى أن هذا التفوق بداية جديدة نحو مستقبل مهني يخدم مجتمعه.

## مدرستي معروفة بإخراج الأوائل
وأوضح عبدالله أن مدرسته تتمتع بسمعة قوية على مستوى محافظة الشرقية، مشيرًا إلى أنها اعتادت إخراج طلاب متفوقين وحاصلين على مراكز متقدمة على مستويات متعددة داخل الإدارة التعليمية والمحافظة والجمهورية. وأكد أن تفوق طلاب المدرسة ليس حدثًا عابرًا، بل ناتج عن بيئة تعليمية معروفة ومستوى تعليمي مستقر وجهود متواصلة من المعلمين والطلاب.

## 6 إلى 8 ساعات مذاكرة يوميًا خلال المراجعات
كشف عبدالله أن ساعات مذاكرته لم تكن ثابتة منذ بداية العام؛ إذ كان يركز أولًا على إنجاز المطلوب دون الالتزام بحد زمني محدد. ومع اقتراب الامتحانات زادت كثافة المراجعة، وأصبحت المذاكرة أكثر تنظيمًا من خلال اختبارات شاملة ومراجعات مركزة، حتى وصلت في الفترة الأخيرة إلى ما بين 6 و8 ساعات يوميًا.

ولتعزيز الاستفادة، شدد على أهمية طريقة المذاكرة التي تعتمد على الفهم قبل الحفظ، وعلى الانتظام في حل الأسئلة وتكرار المراجعة بدل الاكتفاء بالقراءة فقط. كما أشار إلى أن سرعة التقدم تعتمد على وضوح الهدف لكل مادة، ومعرفة نقاط الضعف مبكرًا والعمل على علاجها.

## السوشيال ميديا للمتابعة فقط
وحول موقفه من مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح عبدالله أنه يمتلك حسابات عليها لكنه لم يستخدمها بشكل مكثف، ولم يشارك بصورة مستمرة، بل كان يكتفي بمتابعة ما يلزم دون أن تتحول إلى مصدر تشتيت. وأكد أن وجود وسائل التواصل لم يكن عائقًا أمام تنظيم الوقت أو التركيز، بل كان قرارًا شخصيًا بضبط الاستخدام وفقًا لأولويات الدراسة.

## رد على الجدل: «الحديث دون دليل لا يصح»
وبخصوص الجدل الذي أُثير حول نتائج طلاب مدرسته، قال عبدالله إنه لم يشعر بالغضب من الانتقادات، لكنه لاحظ أن بعض الآراء يتم تداولها دون وجود أدلة واضحة. وأكد أن توجيه اتهامات إلى المدرسة أو الإدارة التعليمية دون معلومات موثقة أمر غير مقبول، مشيرًا إلى أن تفوق المدرسة معروف منذ سنوات، وأن نجاح طلابها موثق عبر نتائج سابقة.

## «كل معلميّ لهم فضل عليّ»
وجّه الطالب شكره لكل معلميه منذ المراحل الدراسية الأولى وحتى الثانوية العامة، مؤكدًا أن لكل منهم دورًا في تشكيل شخصيته التعليمية ودفعه نحو التفوق. وأضاف أن الدعم والتشجيع الذي تلقاه من معلميه كان عنصرًا أساسيًا في رحلته، معتبرًا أن نجاحه ثمرة جهود مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمعلمين.

وفي ختام حديثه، شدد عبدالله على أن التفوق يحتاج إلى صبر واستمرارية، وأن النجاح الحقيقي لا يُبنى على يوم أو ليلة، بل على عادات دراسية ثابتة وخطة واضحة للتعامل مع كل مرحلة من مراحل الدراسة حتى الوصول للنتيجة النهائية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *