التخطي إلى المحتوى

كشف الفنان ياسر جلال حقيقة ما تردد مؤخرًا حول حصوله على أجر يصل إلى 47 مليون جنيه، مؤكدًا أن هذه الأرقام لا أساس لها من الصحة.

وفي مداخلة تلفزيونية مع الإعلامية لما جبريل ضمن برنامج “الحكاية” على قناة MBC مصر، تحدث ياسر جلال عن الصورة المتداولة لدى الجمهور بشأن دخول الفنانين وأجورهم، مشيرًا إلى أن كثيرًا من نجوم “الزمن الجميل” رغم نجوميتهم الكبيرة والأجور التي كانوا يحصلون عليها، انتهت حياتهم في ظروف مادية صعبة. ولفت إلى أن بعضهم لم يكن يملك تكاليف العلاج، معتبرًا أن ما يبدو “دخلًا كبيرًا” قد لا يضمن الاستقرار حين تتراكم التزامات الحياة.

وأوضح ياسر جلال أن مهنة الفن لا تقتصر على الأجر الذي يتقاضاه الفنان، بل ترتبط بمصاريف مستمرة للحفاظ على الظهور والسمعة. وبيّن أن الفنان يحتاج إلى تجهيزات واحتياجات تخص عمله وشكله، بما يشمل الملابس والإطلالات التي يعتمد عليها داخل الأعمال وعلى مدار العام.

وأضاف أن النجوم في الماضي كانوا يسافرون إلى أوروبا خصيصًا لشراء ملابسهم والاهتمام بتفاصيل المظهر، مؤكدًا أن ذلك كان جزءًا من نجاحهم واستمرار حضورهم كـ“نجوم” لدى الجمهور.

وتابع: “أنا باخد أجري وبعيش بيه طول السنة”، موضحًا أن لديه التزامات ومصاريف متعددة، وأن المال في النهاية يتم توجيهه لتكاليف المعيشة ومتطلبات الاستمرار. كما شدد على أن توقف الفنان عن العمل قد يؤدي إلى مرحلة أكثر صعوبة ماليًا، لأن دخل الفنان غالبًا ما يرتبط بالفترات التي يعمل فيها، وليس من السهل “ادخار” سنوات طويلة بينما تتطلب مهنة التمثيل والمتابعة اليومية استمرارًا في الظهور.

ولتعزيز الصورة التي يريد إيصالها، أكد ياسر جلال أن فكرة أن الفنان “يشيل الفلوس” من الأجر مجرد تصور غير دقيق؛ إذ إن غالبية الدخل قد يذهب إلى احتياجات الشغل ومتطلباته، إلى جانب الحفاظ على الواجهة الفنية والصورة العامة.

تأتي تصريحات ياسر جلال ردًا على الشائعات التي تروج لأرقام مبالغ فيها حول أجور الفنانين، وسط اهتمام واسع من الجمهور بتفاصيل حياة النجوم المالية وكيفية تعاملهم مع تكاليف الاستمرار في مجال التمثيل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *