كشفت النائبة مروة هاشم، عضو مجلس النواب، تفاصيل أزمة انقطاع الكهرباء التي ضربت عدداً من المناطق بمحافظة الشرقية، واستمرت لمدة 48 ساعة نتيجة خلل مفاجئ بمحطة محولات القنايات. وأوضحت النائبة أن الأزمة كانت نتيجة ضغط شديد على الشبكة بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة وزيادة الأحمال، مشددة على أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان عدم تكرار هذه المشكلة خاصة في فصل الصيف.
أسباب الأزمة وتأثيرها
أكدت النائبة أن العطل بمحطة محولات القنايات نتج عن ارتفاع الأحمال خلال موجة الحر القوية، حيث تغذي المحطة مركز القنايات وأجزاء من مدينة الزقازيق، إلى جانب عدد كبير من القرى التابعة. وأشارت إلى أن الانقطاع أدى إلى معاناة كبيرة للمواطنين في مناطق عدة مثل:
- القنايات
- الطيبة
- شمبارة
- منيا القمح
- أجزاء من مدينة الزقازيق
وأوضحت النائبة أن المواطنين أرسلوا استغاثات عديدة للتدخل السريع لإعادة التيار الكهربائي، خاصةً أن استمرار انقطاع الكهرباء خلال موجات الحر يزيد من صعوبة الحياة اليومية.
تحركات حكومية لإعادة التيار
نوهت مروة هاشم بتواصلها مع وزير الكهرباء ونائب الوزير ومسؤولي شركة الكهرباء فور حدوث العطل، الأمر الذي أدى إلى تحرك القيادات والمهندسين ميدانياً إلى محطة المحولات. كما تم تزويد المناطق المتضررة بمحولات مؤقتة وسيارات طوارئ لتخفيف حدة الأزمة وتوفير تيار كهربائي جزئي لحين إتمام الصيانة اللازمة.
وقد شملت أعمال الإصلاح تعزيز الجهود الفنية داخل المحطة وإعادة التيار الكهربائي بشكل تدريجي بين المناطق، حتى تمت استعادة الخدمة بالكامل بعد الانتهاء من إصلاح العطل.
دعوات لتطوير البنية التحتية
طالبت النائبة بضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لمواجهة أي ظروف مشابهة في المستقبل، مثل:
- إجراء فحص شامل وصيانة دورية للمحولات الكهربائية.
- رفع كفاءة المحطات الكهربائية التي تعاني من تدهور أو نقص في القدرات.
- التوسع في تطوير شبكة الكهرباء لمواكبة الأحمال المتزايدة خلال فصول الصيف.
كما أكدت على أهمية الاستثمار في بنية تحتية أكثر تطوراً لشبكة الكهرباء لضمان عدم تعطل الخدمات خلال فترات ذروة الأحمال.
دروس مستفادة وأهمية التخطيط
أبرزت الأزمة الحالية الحاجة الملحة إلى التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتقنيات تخزين الطاقة لتخفيف العبء على الشبكة الرئيسية. وأشارت النائبة إلى أن تطوير الشبكات الكهربائية أصبح ضرورة قصوى في ظل التحديات المناخية وارتفاع الطلب على الطاقة.
وتأتي هذه المشكلة كمؤشر يدعو للتفكير في حلول مبتكرة طويلة الأمد لتأمين استقرار الشبكة الكهربائية وتجنب انقطاع التيار الكهربائي خلال فترات الحرارة الشديدة.

التعليقات