التخطي إلى المحتوى

قالت الإعلامية بسمة وهبة إنها كانت من أوائل من دعموا حارس مرمى منتخب مصر مصطفى شوبير قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، لافتة إلى أنها تابعت مؤشرات التألق لديه منذ المباريات الودية التي سبقت البطولة. وأضافت أنها تحدثت عن امتلاكه إمكانات حقيقية تؤهله للتميز، خصوصًا بعد المواجهة التي جمعته بمنتخب مصر أمام البرازيل قبل انطلاقة المونديال، موضحة أن الأداء في تلك المباراة كان «عظيمًا» وقدم من خلالها سببًا قويًا للثقة.

وتابعت وهبة خلال تقديم حلقة من برنامج «90 دقيقة» عبر قناة المحور أن هناك أصواتًا مغرضة خرجت في ذلك الوقت لمهاجمة شوبير والتشكيك في مستواه، مؤكدة أنها تعرضت هي أيضًا للانتقاد بسبب دفاعها عنه. لكنها شددت على أنها كانت مقتنعة تمامًا بقدراته الفنية، وأن التحلي بالاحترافية والجاهزية لدى الحارس ظهرت مبكرًا، حتى قبل أن يتحول الأمر إلى حديث جماهيري واسع مع بداية البطولة.

وأشارت الإعلامية إلى أنها كانت ترى أن التشكيك لا يصنع رؤية عادلة لموهبة مثل موهبة شوبير، قائلة: «أنا كنت بدافع عن مصطفى شوبير، إنت إزاي في مخلوق ممكن ميكونش عارف مصطفى شوبير ده إزاي محترف؟»، في إشارة إلى أن الخبرة والاحتراف لا يمكن اختزالها في لحظات عابرة. وأوضحت أن التطور الذي لاحظه الجميع لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج ثبات تدريجي في الأداء والجاهزية الذهنية، مع الاستمرار في العمل على تحسين الجوانب الفنية المرتبطة بالحراسة.

ومن جانب آخر، أكدت بسمة وهبة أن إعلان اختيار مصطفى شوبير ضمن أفضل حراس كأس العالم، ووجوده ضمن قائمة أفضل عشرة حراس عالميًا، مع اقترابه من المركز الثامن تقريبًا، جاء كنوع من الإنصاف له ولجميع من سانده منذ البداية. ورأت أن ما حدث يمثل ردًا عمليًا على الانتقادات التي سبقت البطولة، وأن النتائج داخل الميدان هي التي تتحدث في النهاية.

كما شددت وهبة على أنها تدافع دائمًا عن منتخب مصر وعن الجهاز الفني وكل من يعمل بإخلاص من أجل اسم مصر. واعتبرت أن دور الإعلام لا يقف عند حدود النقد فقط، بل يتضمن أيضًا منح الثقة للمواهب وإبراز قدراتها ودعم مسارات التطور. وذكرت أن جزءًا مهمًا من تألق شوبير يرتبط كذلك بمرحلة الإعداد والتدريب تحت قيادة مدرب حراس المرمى الكابتن سعفان الصغير، الذي وصفته بأنه «من الطراز الأول»، مشيرة إلى أن التعاون الفني والبرامج التدريبية المتخصصة كانت عاملًا مساعدًا على تقديم مستويات أقوى خلال منافسات البطولة.

وأعطت الإعلامية مثالًا إضافيًا على كيفية ارتباط التطور بمتغيرات المنافسة، إذ أشارت إلى أن الحارس عندما يكتسب ثقة أكبر مع كل مباراة يبدأ في تقديم قرارات أكثر دقة، سواء في التصدي للكرات القوية، أو توقيت الخروج من مرمىه، أو التحكم في منطقة الجزاء. وبذلك، يصبح الحديث عن «العالمية» ليس شعارًا بل انعكاسًا لواقع أداء مستمر، خصوصًا عندما يلاقي الحارس خصومًا على مستوى عالٍ.

واختتمت بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن الدعم المبكر الذي حظي به شوبير كان مبنيًا على متابعة واقعية لأدائه وليس على مجاملة، وأن الثقة التي يمنحها الإعلام للمواهب يمكن أن تصنع فارقًا في مسار اللاعب، خصوصًا عندما تترجم في النهاية إلى إنجازات وتقدير عالمي داخل كأس العالم 2026.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *