التخطي إلى المحتوى

عبرت الفنانة سيمون عن حزنها العميق لرحيل الموسيقار هاني شنودة، مؤكدة أن خبر الوفاة كان بمثابة صدمة حقيقية بالنسبة لها، لما يمثله من قيمة فنية وإنسانية كبيرة داخل مشوارها. وأوضحت سيمون أن علاقتها بالموسيقار استمرت منذ بداياتها، وأنه لم يكن مجرد شخصية موسيقية مؤثرة، بل كان أيضًا صاحب حضور وداعم ساهم في تشكيل جزء من مسارها الفني.

وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج “كلمة أخيرة” عبر قناة أون، قالت سيمون إن خبر الوفاة جاء مفاجئًا، مشيرة إلى أن هاني شنودة كان دائمًا واضحًا في رؤيته لنجوميتها، لافتةً إلى أنه سبق أن تحدث معها بطريقة تعكس ثقته بقدرتها على أن تكون من أبرز الأسماء في الوسط الفني. وأضافت أن كلمات التقدير والدعم التي صدرت عنه كانت تحمل أثرًا كبيرًا لديها، خصوصًا أنها جاءت من شخص يمتلك حسًا موسيقيًا عاليًا وذائقة فنية مميزة.

وتابعت سيمون الحديث عن الجانب الإنساني في شخصية هاني شنودة، مؤكدة أنه كان متواضعًا للغاية وشديد الطيبة، وهو ما جعل التعامل معه تجربة محببة ومريحة. وأشارت إلى أن آخر حفلة لها كانت معه في منطقة التجمع، ووصفت تلك الليلة بأنها من أجمل الحفلات التي مرت عليها، مشددة على أنها فرحت بها كثيرًا، لما حملته من ذكريات وعلاقة خاصة جمعتها به داخل الكواليس وخارجها.

ولإبراز حجم تأثيره، شددت سيمون على أن وجود هاني شنودة في محطاتها الفنية كان عاملًا داعمًا، سواء من خلال رؤيته للأداء أو عبر تشجيعه المستمر. كما أكدت أن أثره لن يقتصر على الذكريات، بل سيظل حاضرًا في وجدانها وفي الطريقة التي تتعامل بها مع الفن وتطويره.

تجدر الإشارة إلى أن هاني شنودة يُعد من الأسماء الموسيقية المؤثرة في المشهد الفني المصري، وارتبط اسمه بمساهمات فنية تركت بصمة واضحة في أعمال عديدة، إلى جانب كونه شخصية جمعت بين التميز الفني والخلق الإنساني. ومع رحيله، يبرز حجم الفقد لدى الفنانين الذين عايشوا طريقته في دعم المواهب، كما تعكس كلمات سيمون تقديرها العميق له ودعوتها ضمنيًا لاستمرار أثره عبر الأجيال.

في ختام حديثها، عبرت سيمون عن بالغ الأسى، معتبرة أن رحيل هاني شنودة خسارة كبيرة، وأن ذكراه ستظل جزءًا من تاريخها الفني وشاهدًا على المحطات التي تشكلت بوجوده ودعمه منذ البداية وحتى اللحظات الأخيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *