الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب
وأكد عبد العاطي أن مصر ستواصل تقديم الدعم لموزمبيق في المجالات الأمنية، ضمن جهود مكافحة الإرهاب ومواجهة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود. وفي هذا السياق، أشار إلى استمرار التنسيق وتبادل الخبرات لتعزيز قدرات الأجهزة المعنية، مع التركيز على حماية المواطنين ومواجهة مصادر التهديد بما يحقق استدامة الأمن الإقليمي.
كما تطرق إلى جانب مهم من التعاون يتمثل في تنمية الموارد البشرية، مؤكدًا زيادة المنح الدراسية المقدمة للطلاب الموزمبيقيين في الجامعات المصرية. وأوضح أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز التعاون التعليمي، وبناء كوادر مؤهلة قادرة على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في موزمبيق، إضافة إلى توطيد العلاقات بين مؤسسات التعليم في البلدين.
تعاون أعمق نحو التنمية
وأضافت المباحثات أن تعزيز التعاون بين مصر وموزمبيق لا يقتصر على الجوانب السياسية والأمنية، بل يمتد كذلك إلى المجالات الاقتصادية والتنموية عبر تحفيز الاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية، مثل الطاقة والبنية التحتية والزراعة والاتصالات والخدمات. وأكد عبد العاطي أن عقد منتديات الأعمال يتيح صياغة مشروعات مشتركة تستجيب لاحتياجات الأسواق الإقليمية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون المستقبلي، بما يعزز دور الشراكات بين الدول الأفريقية في دعم خطط التنمية.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن دعم الحلول الدبلوماسية، ونبذ استخدام القوة، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتعليمي، تمثل محاور محورية لتعزيز الشراكة بين مصر وموزمبيق، ولخدمة المصالح المشتركة ودفع الجهود الأفريقية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

التعليقات