التخطي إلى المحتوى

أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية أن الهجوم الإيراني الذي استهدف محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه أدى إلى اندلاع حرائق في بعض المرافق، مؤكدةً أن فرق الطوارئ بدأت فورًا إجراءات احتواء الأضرار والتعامل مع تداعيات الحادث لضمان استقرار الخدمة. ووفقًا للبيان، تم تفعيل خطط الاستجابة للطوارئ بالتوازي مع أعمال التدقيق الفني لتحديد مدى التأثر في المعدات والمنشآت والبنية التحتية ذات الصلة.

وأضافت الوزارة أن العمل جارٍ على تنفيذ برامج الإصلاح ومعالجة الأعطال الناتجة عن الحريق، بما يشمل مراجعة أنظمة التبريد والحماية الكهربائية في المواقع المتضررة، واستبدال أو ترميم الأجزاء التي تعرضت للتلف، وإجراء اختبارات تشغيل متقدمة قبل إعادة إدخال الوحدات إلى الخدمة. كما تواصل الفرق الفنية تقييم سلامة الشبكات الكهربائية وخطوط نقل الطاقة لضمان عدم انتقال أي تأثير تشغيلي إلى مرافق أخرى.

وبينت الوزارة أن الجهود تتركز حاليًا على استعادة الوضع التشغيلي للمرافق المتأثرة وتقليل أي تأثير محتمل على الإمدادات، مع اتباع إجراءات تشغيلية احترازية إلى حين اكتمال أعمال المعاينة والفحص والتأكد من جاهزية الأنظمة. وشملت الخطوات الأولية التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتأمين مواقع العمل، ومعالجة آثار الحريق على مستوى السلامة المهنية، إضافة إلى تنظيف وتشغيل مناطق التشغيل وفق المعايير الفنية المعمول بها.

ولزيادة موثوقية الخدمة خلال فترة التعافي، أشارت الوزارة إلى أهمية تطبيق خطط إدارة المخاطر، بما في ذلك مراجعة جاهزية فرق الصيانة وتوافر قطع الغيار والمواد اللازمة لإجراء الإصلاحات بشكل سريع، وكذلك تحديث إجراءات الطوارئ في ضوء الدروس المستفادة من الحادث. كما يتم العمل على تكثيف إجراءات الرقابة الميدانية على محطات الكهرباء ومحطات التحلية، لضمان استمرار انتظام إنتاج الطاقة والمياه قدر الإمكان.

وفي السياق ذاته، شددت الوزارة على استمرار التواصل مع الجهات المعنية لاحتواء آثار الحادث واستكمال الإجراءات الفنية، لافتةً إلى أن الهدف الأساسي هو استعادة الاستقرار التشغيلي وتقليل الاضطرابات المرتبطة بالإمدادات، مع تقديم تحديثات لاحقة عند اكتمال مراحل المعاينة والإصلاح.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه أهمية حماية البنية التحتية الحيوية الخاصة بالطاقة وتحلية المياه، لما لها من دور مباشر في تلبية احتياجات السكان والحفاظ على استمرارية الخدمات العامة، خصوصًا في ظل اعتماد الكويت على محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه لتغطية الطلب المحلي المتزايد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *