التخطي إلى المحتوى

كشفت همسة، حفيدة صانعة المحتوى نعمت علام، الكواليس الكاملة خلف صعود جدتها على منصة تيك توك، مؤكدة أن التجربة لم تبدأ كفكرة تسويق بقدر ما بدأت من حب جدتها الدائم للأناقة وتفاصيل اختيار الملابس، ثم تحولت لاحقًا إلى سلسلة محتوى لاقت رواجًا كبيرًا وحققت مشاهدات مرتفعة خلال فترة قصيرة.

وفي حديثها خلال برنامج «أنا وهو وهي» الذي تقدمه سارة سامي وآية شعيب على قناة صدى البلد، أوضحت همسة أن نعمت علام كانت من الأشخاص الذين يولون اهتمامًا خاصًا بمظهرهم في كل مناسبة، لدرجة أنها اعتادت قبل أي خروج استشارة أفراد الأسرة في تنسيق الأوتفيتات. وأضافت أن جدتها كانت تعرض عليهم خياراتها وتجمع آراءهم، وفي النهاية تختار القطع التي تمنحها راحة نفسية وتتناسب مع ذوقها الشخصي.

البداية من عادة الأناقة اليومية

قالت همسة إن فكرة المحتوى ظهرت تدريجيًا من الروتين اليومي لجدتها، حيث كانت دائمة التفاعل مع تفاصيل المظهر: طريقة اختيار الملابس، تنسيق الألوان، وتجهيز الإطلالة قبل الخروج. وبحسب روايتها، كان أفراد الأسرة جزءًا من عملية اتخاذ القرار، وهو ما جعل الأوتفيتات تبدو قابلة للعرض أمام الجمهور بطريقة تلقائية وقريبة من الحياة اليومية.

نقطة التحول من ترند «تيك توك»

وأشارت همسة إلى أنها استلهمت الفكرة من أحد الاتجاهات المنتشرة على تيك توك، قائلة إنها رصدت أن جدتها تملك حضورًا مميزًا وشخصية محببة أمام الكاميرا، ما دفعها لاقتراح نوع فيديوهات مشابه لأسلوب «Get Ready With Me»، أي فيديوهات تجهيز الذات قبل الخروج مع مشاركة تفاصيل اختيار الملابس والخطوات بشكل ممتع وسهل المتابعة.

إقناع استغرق وقتًا

ورغم وضوح الفكرة لهما، لم يكن إقناع نعمت علام بهذه الخطوة سهلًا؛ إذ أوضحت همسة أن جدتها رفضت في البداية الفكرة تمامًا. وأضافت أن المحاولات استمرت قرابة عام كامل حتى تم كسر حاجز التردد، مشيرة إلى أن جدتها كانت تقول لها دائمًا إنها لا تحب هذا النوع من المحتوى أو الدخول في عالم المنصات بشكل مباشر.

نشر أول فيديو بالمفاجأة

في لحظة مفصلية، كشفت همسة أنها قامت بنشر الفيديو الأول دون علم جدتها، لتكون المفاجأة أن المحتوى جذب اهتمام الجمهور بسرعة كبيرة. وأكدت أن الفيديو حقق نحو مليون مشاهدة خلال ساعات قليلة، إضافة إلى عدد كبير من التعليقات التي عبرت عن الإعجاب، وهو ما دفعهما للاستمرار وتطوير التجربة بدل الاكتفاء بمحاولة واحدة.

وبين نجاح الفيديو الأول وتفاعل المتابعين، ظهر أيضًا عنصر مهم في التجربة: تقديم الأناقة بشكل إنساني وبسيط دون تكلف، مع التركيز على ذوق جدتها وخطوات تجهيزها، وهو ما جعل المحتوى قريبًا من الجمهور ويعطيه قيمة عملية لمن يتابعون صفحات الأزياء والتنسيق.

ومع مرور الوقت، أصبحت التجربة مثالًا على كيف يمكن لتحويل عادة يومية — مثل اختيار الملابس واستشارة الأسرة — إلى محتوى رقمي جذاب، خصوصًا عندما يتم تقديم الفكرة بروح طبيعية وتلقائية، مع استثمار ترندات المنصات بطريقة مدروسة تناسب شخصية صاحبة التجربة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *