التخطي إلى المحتوى

أكدت الدكتورة عالية عبد الفتاح، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، أن حصولها على الميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي لعام 2026 جاء نتيجة عمل مؤسسي متكامل داخل منظومة طبية وبحثية، وليس إنجازًا فرديًا.

وخلال لقائها مع الإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدث في مصر»، أوضحت أن الفريق المصري نجح في تقديم أبحاث ودراسات علمية متميزة نالت تقديرًا دوليًا، لافتةً إلى أن الأطباء المصريين يتعاملون مع حالات أكثر تعقيدًا مقارنةً ببعض البيئات الخارجية، وهو ما ينعكس على جودة المخرجات العلاجية والبحثية.

وأضافت أن الدراسات المصرية ركزت على مشكلات تتوافق مع احتياجات المجتمع المحلي، من أبرزها حالات التسمم بحبة الغلة، حيث ساعدت هذه الأبحاث على تطوير أساليب جديدة للتشخيص والتأهيل، بالاستناد إلى تقنيات حديثة وفرق متعددة التخصصات تجمع بين طب الحالات الحرجة وطب القلب النووي وعلوم المختبرات والتأهيل.

وأشارت الدكتورة عبد الفتاح إلى أن ما يميز جهود الفريق هو تحويل المعرفة البحثية إلى تطبيقات عملية قابلة للقياس، بما يشمل تحسين بروتوكولات التعامل مع المرضى، وتطوير مسارات متابعة أدق ترفع من فرص الاستجابة للعلاج وتقلل من المضاعفات المحتملة، وهو ما استندت إليه جهات علمية دولية عند تقييم الأبحاث.

وشددت على أن المستشفيات الجامعية تُعد نقطة محورية لتوفير التقنيات العلاجية للمرضى، وأن حصولهم على الخدمات يتم عبر قرارات اللجان الطبية، بما يضمن الاستفادة من التطورات العلمية بأعلى معايير جودة، وفي إطار دعم إنساني وتكافؤ فرص.

كما أكدت أهمية الاستمرار في مواكبة المستجدات العلمية، قائلة: «اللي بيقف في مكانه بيرجع ورا.. لازم نفضل نواكب أحدث ما وصل إليه العلم»، معتبرةً أن التكريم العالمي يعكس قوة التعاون داخل فرق العمل ويحفز على مزيد من البحث والابتكار.

وتضمن هذا التوجه أيضًا تعزيز ثقافة التدريب وتبادل الخبرات بين التخصصات، والاستفادة من أدوات القياس والتحليل لدعم اتخاذ القرار السريري، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة طب القلب النووي وتوسيع نطاق أثرها على مستوى التشخيص المبكر وتحسين النتائج العلاجية للمرضى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *