التخطي إلى المحتوى

أكد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية لإغاثة غزة، أن سكان القطاع يواصلون مواجهة تحديات إنسانية متصاعدة في ظل استمرار الحرب، لافتًا إلى أن تدهور الخدمات الأساسية وارتفاع الاحتياجات اليومية يتركان أثرًا مباشرًا على حياة الأهالي، خصوصًا الأطفال وكبار السن.

وأوضح منصور، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن” عبر فضائية “الحدث اليوم”، أن العديد من الأسر باتت تقيم داخل خيام تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الاستقرار والمعيشة، وسط صعوبات متزايدة في الحصول على الماء والاحتياجات الضرورية، ما يزيد معاناة السكان في المناطق الأكثر تضررًا.

وأشار إلى أن اللجنة المصرية تتابع تنفيذ برامجها الإغاثية داخل غزة رغم تعقيدات المشهد الميداني، حيث يتم العمل على توسيع نطاق الاستجابة عبر مشروعات موجهة لتوفير المياه لسكان المخيمات التي تضم أعدادًا كبيرة من النازحين. وذكر أن الجهود تشمل تنفيذ مبادرات لإتاحة مصادر مياه أكثر استدامة من خلال حفر آبار في مناطق محددة، بما يساهم في تخفيف الضغط على السكان وتحسين فرص حصولهم على المياه للاستخدامات المنزلية الأساسية.

وبين منصور أن المساعدات لا تقتصر على جانب واحد، بل تمتد إلى تدخلات تخدم الحياة اليومية وتدعم البنية الاجتماعية والخدمية. ومن ذلك المشاركة في أعمال إزالة الأنقاض وفتح الطرق المتضررة، في ظل الدمار الواسع الذي طال مرافق حيوية وشبكات الكهرباء وخدمات أساسية كانت توفر الحد الأدنى من الخدمات للمدنيين.

كما شدد على أن اللجنة تعمل بالتوازي على تخفيف الآثار الصحية للأزمة الإنسانية عبر توفير الاحتياجات الطبية للأهالي، ضمن مسارات إغاثية تستهدف الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا. وأكد أن وجود الاحتياجات الطبية إلى جانب توفير المياه يُعد عنصرًا أساسيًا للحد من تفاقم الأوضاع الصحية في بيئة يعاني فيها السكان من نقص الإمكانيات وصعوبة الوصول إلى الرعاية.

وأكد منصور استمرار العمل على دعم مقومات الحياة في القطاع عبر التحركات الميدانية والمبادرات الإغاثية المتنوعة، بهدف تعزيز قدرة الأهالي على الصمود خلال المرحلة الحالية، وتقليل تداعيات انقطاع الخدمات والاحتياجات الأساسية التي تتزايد مع استمرار الحرب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *