أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن أسلوبه مع اللاعبين مبني على المساندة والاحتواء، مشيرًا إلى أنه شاهد محتوى يخص تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم منها في سياق التعامل مع اللاعبين داخل الملعب وبالنبرة الإيجابية.
وفي حديثه ضمن برنامج “معكم”، قال حسام حسن إنه دائمًا ما يختار لغة الدعم بدلًا من الضغط، مؤكدًا أنه “يحتضن اللاعبين” ويحرص على بناء علاقة قائمة على الاحترام والثقة المتبادلة. واستشهد بما حدث مع إمام عاشور في أحد اللقاءات، باعتباره مثالًا لطريقة تعامله التي تجمع بين التشجيع وتثبيت المعنويات.
كما تطرق حسام حسن إلى مباراة سابقة أمام بلجيكا، موضحًا أن المنتخب حصل على ضربة جزاء “مئة في المئة” ولم يكن راضيًا عن نتيجة اللقاء، معتبرًا أن عامل الثقة كان حاضرًا بقوة. وأرجع أسباب تراجع الثقة لدى اللاعبين إلى تأثير المدربين السابقين، مؤكدًا أن الثقة عنصر مؤثر في الأداء خاصة في اللحظات الحساسة.
وأضاف أن اللاعب المصري يتمتع بالذكاء ولديه القدرة على ابتكار حلول أثناء المباريات، وأنه مهما كانت الظروف فإن عقلية اللاعب هي العامل الفاصل في استغلال الفرص والبحث عن حلول داخل الملعب.
وبجانب الحديث الفني، تحدث حسام حسن عن الجانب الجماهيري والهوية، مشيرًا إلى أن الانتماء للشعب المصري—وخاصة الأطفال—ازداد مع الوقت. واعتبر أن أداء المنتخب الوطني في كأس العالم ساهم في رفع اسم مصر داخل الوطن العربي وأوروبا، بما يعكس تأثير الفريق على صورة البلاد خارجيًا.
ولتعزيز هذا الطرح، شدد حسام حسن بشكل غير مباشر على أن بناء الثقة لا يتم فقط من خلال النتائج، بل عبر التواصل المستمر مع اللاعبين وتقديم الدعم النفسي والفني، إضافة إلى وضوح الرؤية داخل المنظومة الكروية.
ويؤكد حسام حسن أن العلاقة التي يسعى إلى ترسيخها مع لاعبيه تقوم على الحب والاحتواء، باعتبارهما أساسًا لتحسين الأداء ورفع الروح المعنوية، خصوصًا في المباريات التي تتطلب هدوءًا وتركيزًا واستجابة سريعة لتغير مجريات اللعب.

التعليقات