التخطي إلى المحتوى

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم والجهازين الفني والإداري بمدينة العلمين، حيث وجّه رسالة تقدير واعتزاز باسم كل المصريين، مؤكداً أن ما قدمه الفريق كان محل فخر كبير.

وخلال كلمته، أشاد الرئيس السيسي بأداء اللاعبين، لافتاً إلى أن الكلمات لا يمكن أن توفيهم حقهم، لأن ما شاهدته الجماهير عبر المباريات كان يعكس قيماً راقية تمثل أصالة المصريين واحترامهم. وأكد أن المنتخب تجسّد بصورة مشرفة “مثل شباب مصر”، بما قدمه من انضباط وروح قتالية خلال مشواره.

كما أشار الرئيس إلى أن جهد اللاعبين في المباريات جاء فوق المتوقع، وأن إخلاصهم لمصر كان كبيراً للغاية، وأن ما تحقق يعد إنجازاً عظيماً ومصدراً للفخر، مؤكداً أن المنتخب الوطني يمثل علامة إيجابية وصورة تليق بالهوية المصرية.

وشدد السيسي على أن الرياضة لا تُقاس بالفوز والخسارة فقط، بل الأهم هو ما يصنعه الفريق من احترام لدى الجميع وما يتركه من أثر معنوي لدى المواطنين. وبيّن أن المنتخب خلال مسار كأس العالم صنع حالة من الفرحة بين الناس، نتيجة جدية الأداء التي برهنت على قدرة المصريين على تحقيق النجاح.

ولم يقتصر حديث الرئيس على الإشادة بما تحقق، بل وجه دعوة واضحة لتوسيع منظومة اكتشاف المواهب ورعايتها، مؤكدًا ضرورة أن يكون هناك كشافون متجردون للمواهب الشابة والصغار، بما يضمن توجيههم إلى الطريق الصحيح مبكراً. وأكد أن الدولة مستعدة لدعم الكفاءات ومنح الفرصة التي تستحقها، إلى جانب دعم الجهاز الفني الوطني.

وفي ختام رسالته، شدد الرئيس السيسي على أهمية الاستمرار في العمل الجاد وبناء أجيال جديدة من اللاعبين للبناء على ما تحقق. واعتبر أن الاستثمار في المواهب وتطوير منظومة التدريب والدعم المستمر للجهاز الفني والإداري هو الطريق لضمان مواصلة الإنجازات في المستقبل.

وتأتي هذه الرسالة في إطار تأكيد دور الرياضة كقيمة وطنية جامعة، وكعامل لتعزيز الانتماء وتشجيع الشباب على التميز وتحقيق الأثر الإيجابي داخل المجتمع وخارجه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *