بعد المستوى اللافت الذي قدمه منتخب مصر في كأس العالم 2026، ارتفعت حدة التكهنات حول مستقبل عدد من أبرز نجوم “الفراعنة”، وعلى رأسهم محمد صلاح وإمام عاشور، في ظل موجة اهتمام غير مسبوقة من أندية أوروبية كبرى إضافة إلى اهتمام من السعودية والولايات المتحدة.
وفي تصريحات جديدة، كشف الناقد الرياضي إسلام محمد عن تفاصيل تتعلق بطبيعة العروض التي وصلت للاعبين، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة قد تحمل تحركات حقيقية في سوق الانتقالات، خصوصًا مع وجود مساعٍ لضم اللاعبين من أندية تبحث عن عناصر قادرة على صناعة الفارق فورًا داخل الملعب.
كما أكد الناقد أن منتخب مصر حظي باستقبال جماهيري “استثنائي” عقب انتهاء البطولة، معتبرًا أن الدعم الواسع يعكس تقدير الجماهير لما قدمه اللاعبون والجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويرى إسلام محمد أن هذا الزخم الجماهيري لم يكن مجرد احتفاء إعلامي، بل مؤشر واضح على أن إنجازات المنتخب تحظى بغطاء شعبي وسياسي ساهمت في تعزيز الثقة لدى اللاعبين وتثبيت حالة من الاستقرار عقب البطولة.
من جهة أخرى، يتصدر اسم إمام عاشور دائرة الاهتمام في الفترة الحالية. وذكر الناقد أن اللاعب تلقى عدة عروض احترافية من الدوريين السعودي والأمريكي، لافتًا إلى وجود متابعة قوية من أندية بحجم الاتحاد والهلال، إضافة إلى اهتمام من شركات تسويق أوروبية، وكذلك تواجد مسؤولين من أندية أمريكية لرصد أداء اللاعب والتفاوض وفق خطط تعاقدية طويلة المدى.
وأفاد إسلام محمد بأن نسبة انتقال إمام عاشور خلال المرحلة المقبلة أصبحت مرتفعة، خصوصًا مع العروض المالية الكبرى التي وصلت إلى اللاعب. وأوضح أن إدارة النادي ستتعامل مع ملف رحيله بواقعية وفق مبدأ مصلحة الأهلي واللاعب، مشيرًا إلى أن النادي لا يمانع انتقاله في حال وصول عرض يعكس القيمة الفنية والمالية للاعب ويضمن تحقيق شروط الصفقة المناسبة لجميع الأطراف.
أما محمد صلاح، فرغم كثرة الأخبار المرتبطة بعروض خارجية، فإن المؤشرات تشير إلى أن اللاعب يضع عامل “الاستمرارية في أوروبا” ضمن أولوياته، بما يتماشى مع رغبته في مواصلة المنافسة على أعلى المستويات. ووفقًا للتصريحات، تلقى صلاح اهتمامًا من الدوريين السعودي والأمريكي، إلا أنه لا يزال يميل إلى المشاريع الأوروبية متى ما كانت مناسبة لوتيرة أداءه وطموحه.
وزادت التفاصيل حول الأندية الإنجليزية من سخونة المفاوضات، حيث أشارت التصريحات إلى اهتمام من أستون فيلا بالتعاقد مع صلاح، مع احتمال أن تعود مفاوضات ليفربول إلى الواجهة مجددًا في ظل ارتباط اللاعب تاريخيًا بالنادي. كما ذكر أيضًا وجود متابعة من تشيلسي، ما يعني أن المنافسة على خدمات صلاح قد لا تقتصر على صفقة واحدة بل قد تتشكل على مراحل بحسب المستجدات المتعلقة بعقود اللاعبين وشروط الأندية.
ولزيادة الإثراء حول طبيعة هذه الصفقات، تشير التوقعات إلى أن مفاوضات الصيف المقبلة لن تكون مالية فقط، بل ستعتمد كذلك على مشروع النادي الرياضي: طريقة اللعب، ضمانات المشاركة الأساسية، خطط تطوير اللاعب، والقدرة على المنافسة محليًا وقاريًا. كما من المتوقع أن يلعب عامل الاستعداد البدني بعد المشاركة الدولية دورًا في تحديد توقيت الرحيل أو الاستمرار، إضافة إلى دور وكيل اللاعب وشركات التسويق المصاحبة للملف التعاقدي.
ويختتم إسلام محمد تصريحاته بتأكيد أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل محمد صلاح وإمام عاشور، مع تعدد العروض وتنوع وجهاتها، وأن القرار النهائي سيتحدد وفق الخيار الذي يقدم “أفضل مشروع” لكل لاعب ويضمن له الاستمرار بأفضل صورة سواء داخل أوروبا أو عبر تجربة احترافية خارجية.

التعليقات