صرح اللواء أركان حرب محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، بأن الأكاديمية تضم خمس كليات رئيسية هي: الكلية الحربية، الكلية البحرية، الكلية الجوية، كلية الدفاع الجوي، وأحدثها الكلية العسكرية التكنولوجية التي انضمت تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأشار اللواء التركي في لقائه مع الإعلامية رانيا هاشم عبر برنامج “البعد الرابع” على قناة “إكسترا نيوز”، إلى أن رؤية الأكاديمية العسكرية المصرية تستند إلى تحقيق الريادة إقليميًا والتميز عالميًا في مجالات العلوم العسكرية والمدنية من خلال استراتيجية متكاملة تحدد الأهداف وآليات التنفيذ. وأضاف أن الأكاديمية تسعى لأن تكون مركزًا للتفوق والإبداع العسكري.
وأوضح أن الأكاديمية تستهدف إعداد ضباط مقاتلين على أعلى درجة من الكفاءة، يتمتعون بقدرة قيادية عالية ومهارات متطورة لتطوير القوات المسلحة، مع الحرص على تطبيق أحدث أساليب التعليم والتدريب لضمان مواكبة التطورات الدولية. وبيّن أن الهدف الأساسي يتمثل في بناء كوادر قادرة على قيادة الوحدات العسكرية بتميز وكفاءة تحت أي ظروف، مع التركيز على تنمية الخلفية العلمية والثقافية للطلبة العسكريين بما يواكب التحولات العالمية في المجالين العسكري والمدني.
كما أكد اللواء التركي أن الأكاديمية لا تقتصر على الطلبة العسكريين فقط، بل تشمل أيضًا دارسين مدنيين، يُعمل معهم على تعزيز شخصياتهم وإبراز نقاط القوة فيهم، وإعدادهم ليصبحوا أفرادًا يتسمون بالانضباط، القدرة على التفكير العميق، واتخاذ قرارات مدروسة تخدم المجتمع.
وأضاف أن الأكاديمية تعمل على “صناعة ضابط مقاتل كفء، قائد، مدرب، ومؤثر” ضمن مسارها العسكري، وفي الوقت ذاته تهدف إلى تأهيل “مواطن كفء” ضمن مسارها المدني ليكون عنصرًا إيجابيًا ومؤثرًا في مجتمعه. يمتد هذا الهدف ليُساهم في بناء أجيال قادرة على قيادة التغيير وصناعة الفرق داخل مصر وخارجها.
ويأتي دمج الكلية العسكرية التكنولوجية ليعزز من رؤية الأكاديمية في تخريج أجيال مؤهلة في المجالات التقنية والهندسية التي تواكب احتياجات العصر. كما أن الأكاديمية تسعى لتوسيع برامجها وزيادة تعاونها مع المؤسسات التعليمية والعسكرية الدولية لتعزيز جودة التدريب والتعليم.
بهذا، تؤكد الأكاديمية العسكرية المصرية التزامها بالجمع بين الريادة العسكرية والتفوق الأكاديمي، واضعة نصب أعينها إعداد قادة وكوادر تتمتع بالكفاءة والقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

التعليقات