كشف الفنان هشام عباس عن تفاصيل مفاجئة حول اسمه الحقيقي، موضحًا أن الاسم الذي يعرّف به حاليًا جاء نتيجة اختلاف بين أفراد أسرته حول التسمية. وأكد خلال حديثه في برنامج «سبوت لايت» الذي تقدمه الإعلامية شيرين سليمان على قناة «صدى البلد»، أن اسمه الأساسي هو «محمد هشام»، وهو اسم مركّب جمع بين رغبتين متعارضتين داخل العائلة.
وأشار هشام عباس إلى أن جدّه كان يرغب في تسميته «محمد»، بينما كانت والدته تفضّل اسم «هشام». وبحسب روايته، فإن والده قرر التوصل إلى حل وسط يرضي الطرفين، فجمع الاسمين معًا دون أن يطغى اسم على آخر، حتى لا يشعر أي من أفراد الأسرة أن رغبته لم تُؤخذ في الاعتبار.
ولفت الفنان إلى أن طريقة استخدام الاسم تغيّرت خلال مراحل حياته الدراسية. ففي المدرسة، كان زملاؤه ينادونه بالاسم كاملًا «محمد هشام»، بينما اختلف الأمر خلال الجامعة؛ إذ كان بعض الطلاب يختارون مناداته «محمد» في حين يفضّل آخرون نداءه «هشام». وأوضح أن هذا التباين كان طبيعيًا تبعًا لطبيعة تعامل كل فئة داخل محيطه الدراسي.
وأضاف هشام عباس أن مثل هذه التفاصيل العائلية تحمل معنى رمزيًا بالنسبة له، لأنها تعكس تاريخًا من النقاشات داخل الأسرة ورغبتهم في إيجاد صيغة تجمع بين المحبة والاحترام. كما اعتبر أن الاسم—رغم اختلاف طريقة نطقه بين فترة وأخرى—ظل مرتبطًا به وبصورته لدى من عرفوه، سواء على مستوى الدراسة أو في محيطه الشخصي.
تُظهر هذه القصة جانبًا إنسانيًا من حياة هشام عباس بعيدًا عن الأضواء، حيث يتحول الاسم من مجرد لقب إلى حكاية كاملة عن عائلة قررت أن تضع التفاهم في قلب الاختلاف، وتترك الأثر لاحقًا على طريقة تعرف الناس عليه في مراحل مختلفة من حياته.

التعليقات