بدأت في الساعات الأولى من صباح اليوم قافلة مساعدات إغاثية وإنسانية جديدة تابعة لجهود «زاد العزة»، حيث شرعت شاحنات المساعدات في العبور من الأراضي المصرية إلى الأراضي الفلسطينية عبر معبر أبو سالم، باعتباره المنفذ الوحيد المخصص لمرور المساعدات من مصر إلى قطاع غزة. وتأتي القافلة ضمن سلسلة قوافل تُسيّرها مصر بالتنسيق مع الجهات المعنية، فيما يتولى الهلال الأحمر المصري تجهيز الإرساليات وتنظيمها وضمان جاهزيتها قبل الدخول.
ووفق إفادة زياد قاسم، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من معبر رفح، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية» مع الإعلامية منى عوكل، فإن القافلة تحمل الرقم 76 ضمن سلسلة القوافل التي بدأت بمرحلة «بعد الـ200» ضمن إطار «زاد العزة». وأكد أن القافلة جزء من مسار مستمر يستهدف تلبية الاحتياجات المتصاعدة داخل قطاع غزة عبر دعم متعدد الجوانب يشمل الغذاء والمواد الإغاثية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى احتياجات تشغيل المنشآت الحيوية.
وأوضح أن القافلة التي تحركت اليوم تضم أكثر من 3500 طن من المساعدات، تنوعت بين سلال غذائية ومواد غذائية تجاوزت 1400 طن، إضافة إلى مستلزمات طبية بلغت أكثر من 800 طن. كما تضمنت القافلة كذلك أكثر من 1300 طن من المواد البترولية المختلفة، وهي مخصصة لدعم وتشغيل المنشآت الحيوية داخل القطاع بما فيها المستشفيات التي تستمر في تقديم الخدمات للجرحى والمرضى.
وفي السياق ذاته، أشار مراسل القناة إلى أن دفعة جديدة من المرضى الفلسطينيين الذين أنهوا رحلة العلاج خارج القطاع عادت اليوم إلى الأراضي الفلسطينية، في وقت تشهد المنطقة على الجانب المصري من معبر رفح حالة استعداد قصوى لاستقبال دفعة أخرى من المرضى والمصابين والجرحى. ويهدف هذا الإجراء إلى نقل الحالات فورًا إلى المستشفيات المصرية المختلفة لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
وتأتي هذه القافلة في إطار الجهود الإغاثية المتواصلة التي تركز على تخفيف آثار الأزمات وتعزيز قدرة الخدمات الصحية داخل غزة، عبر توفير احتياجات أساسية عاجلة، وتحسين استمرارية العمل في المستشفيات والمنشآت الحيوية عبر توفير الوقود والمواد اللازمة. كما يعكس حجم الإرساليات وتنوع محتوياتها اعتماد خطة توزيع تستجيب لاحتياجات يومية تتعلق بالأمن الغذائي والطوارئ الطبية وتشغيل البنية الخدمية.

التعليقات