أكدت جنا عطية، بطلة الخماسي الحديث، أن مشاركتها في بطولة العالم للكبار التي أُقيمت في الصين كانت تجربة مهمة ومؤثرة بالنسبة لها، ووصفتها بأنها الثانية لها على مستوى منافسات فئة الكبار، مشيرة إلى أنها نجحت في العودة من البطولة محققة ميداليتين.
وأوضحت جنا عطية خلال حديثها لبرنامج “يحدث في مصر” عبر فضائية “أم بي سي مصر” أن الخماسي الحديث يعتمد على نظام مراحل متتابعة، حيث يبدأ التنافس بمسابقة السلاح، ثم ينتقل اللاعبون إلى منافسات الموانع، وبعدها تأتي مرحلة السباحة، قبل أن يحين موعد مرحلتي الجري والرماية ضمن الجزء الأخير من البطولة.
وفيما يتعلق بطبيعة المرحلة الختامية، شددت بطلة الخماسي الحديث على أن الجري والرماية يتم احتسابهما كمنافسة واحدة، وهو ما يجعل هذه المرحلة أكثر تعقيدًا من الناحية الفنية والنفسية؛ لأنها تجمع بين عنصر السرعة والتحمل من جهة، والدقة والتركيز أثناء الرماية من جهة أخرى. وأشارت إلى أن هذا الدمج بين الجري والرماية يفرض على اللاعب أن يحافظ على أدائه تحت ضغط المنافسة، مع السيطرة على مستوى الاستثارة البدنية لضمان دقة التصويب.
كما أكدت جنا عطية أن المنافسة على مستوى بطولة العالم للكبار لا تقتصر على قوة الأداء البدني فقط، بل تمتد إلى إدارة التفاصيل الصغيرة خلال كل مرحلة، مثل التوقيت المناسب في مسابقة السلاح، وإتقان عبور الموانع بأقل فقد للزخم، والقدرة على تنظيم الجهد في السباحة ثم الدخول في المرحلة الأخيرة بأفضل حالة جسدية ونفسية.
وأضافت أن العودة بميداليتين من بطولة بحجم بطولة العالم تعكس جاهزية لاعبة الخماسي الحديث من جميع الجوانب؛ فكل مرحلة تتطلب نوعًا مختلفًا من المهارات، وأي تقصير—even لو كان بسيطًا—قد يؤثر على الترتيب النهائي، خاصة مع احتدام المنافسة بين اللاعبين.
تُعد مشاركة جنا عطية في بطولة العالم للكبار خطوة إضافية في مسيرتها الرياضية، وتؤكد قدرتها على التطور والتأقلم مع متطلبات فئة الكبار، والقدرة على التعامل مع ضغط البطولة على مدار عدة مراحل متتالية، وصولًا لتحقيق نتائج إيجابية تعزز مكانتها على المستوى الدولي.

التعليقات