التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن الدورة الحالية من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تُعد من أكثر الدورات تميزًا مقارنة بالدورات السابقة، وذلك بفضل ما بذلته إدارة المعرض من جهود لتقديم تجربة ثقافية مغايرة عبر توسيع نطاق الفعاليات والأنشطة المصاحبة.

وأوضح زايد، في مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن عدد الفعاليات شهد قفزة واضحة، إذ ارتفع من نحو 150 فعالية في الدورة الماضية إلى أكثر من 410 فعاليات هذا العام. وتأتي هذه الفعاليات بشكل يومي ومتوازٍ خلال فترة المعرض الممتدة 15 يومًا، بما يضمن تنوعًا أكبر في المسارات والبرامج المطروحة أمام الجمهور، ويتيح له اختيار ما يناسب اهتماماته العلمية والأدبية والثقافية.

وأشار مدير مكتبة الإسكندرية إلى أن المعرض يستضيف أكثر من ألف من المثقفين وأساتذة الجامعات والأدباء والمؤلفين. ويمثل هذا العدد الكبير مؤشرًا على سعي المكتبة إلى استقطاب مختلف الأطياف الثقافية، وإبراز غنى المشهد الفكري المصري، فضلًا عن خلق مساحة تواصل مباشرة بين الكُتّاب وصناع المعرفة والقراء.

ولتعزيز قيمة المشاركة وتحويل المعرض إلى منصة تفاعل معرفي، يتضمن البرنامج عادةً فعاليات متنوعة مثل المناقشات الفكرية، والحوارات الأدبية، والندوات الثقافية، إلى جانب جلسات تقديم الكتب والتعريف بإصدارات جديدة، إضافة إلى أنشطة داعمة لفئات مختلفة من الجمهور. كما تسهم الطبيعة المتوازية للفعاليات خلال أيام المعرض في توسيع فرص الاستفادة من الزخم الثقافي على مدار اليوم بدلًا من حصر التجربة في مواعيد محددة.

وتأتي هذه الزيادة في عدد الفعاليات، بحسب ما يوضح مدير المكتبة، في إطار حرص إدارة المعرض على تقديم تجربة شاملة لا تقتصر على عرض الكتب، بل تمتد لتشمل أنشطة ترفع من مستوى التلقي الثقافي، وتدعم الحوار بين المدارس الأدبية والمعرفية المختلفة، وتمنح الحضور فرصة للقاء مباشر مع أبرز الأسماء المشاركة.

وبذلك، يرسخ معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب مكانته كمنصة ثقافية محورية، تعكس التوجه نحو تنويع المحتوى ورفع كثافة الأنشطة، بما يخدم هدف المكتبة في تعزيز المعرفة وتوسيع دائرة القراءة والإسهام الفكري خلال فترة تمتد لخمسة عشر يومًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *