كشف الدكتور محمد الشيخ، نقيب صيادلة القاهرة، عن تفاصيل جديدة حول أزمة الدكتور مينا، مؤكدًا أن نقابته تدعمه وتسانده في هذه المرحلة. وأوضح أن عددًا من شركات الأدوية تواصلت مع الدكتور مينا وقدمت له عروض عمل برواتب جيدة، إلا أنه فضل أن تكون وظيفته المقبلة متوافقة بشكل مباشر مع شخصيته وطبيعة عمله.
وأوضح النقيب خلال برنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد أن النقابة تنظر إلى الدكتور مينا باعتباره نموذجًا مهنيًا يحافظ على اختياراته ويبحث عن بيئة عمل تناسبه، قائلًا: «إحنا فخورين بدكتور مينا وفي ضهره».
### الدكتور مينا: «روحي في الشارع»
وأضاف الدكتور محمد الشيخ أن الدكتور مينا رفض بعض العروض التي طُرحت عليه، مشيرًا إلى أنه لديه رغبة في العمل داخل مسار وظيفي يتيح له الحركة والتعامل المباشر، ولا يناسبه البقاء لفترات طويلة داخل مكان مغلق. وفي تعليقه على أحد العروض، قال الدكتور مينا للنقيب: «أنا روحي في الشارع، ومبحبش أقعد ما بين 4 حيطان».
وتابع النقيب أن شركات أدوية عديدة كانت مستعدة لتوظيف الدكتور مينا ضمن فرقها برواتب محترمة، لكن اختياراته كانت مبنية على تفضيله لطبيعة العمل التي يشعر أنها الأقرب له.
### وظيفة جديدة بمرتب ثابت ومحترم
وأشار نقيب صيادلة القاهرة إلى أن الدكتور مينا توصل إلى فرصة عمل جديدة توفر له الحركة في إطار مهني مناسب، مع الحصول على مرتب ثابت ومحترم. كما أوضح أن ذلك يتماشى مع رغبته في اختيار وظيفة لا تعارض نمط حياته وطبيعة يومه العملي.
وأكد الدكتور محمد الشيخ أن النقابة حريصة على الوقوف بجانب الدكتور مينا، خصوصًا بعد تداول تفاصيل عمله في توصيل الطلبات إلى جانب مهنته الأساسية كصيدلي. واعتبر النقيب أن هذه الخطوة تعكس حالة من الاجتهاد والبحث عن مصدر دخل، مع استمرار التزامه بأصول مهنته.
### توجيه مهني ودعم مجتمعي
ومن جانبه، شدد نقيب صيادلة القاهرة على أهمية توفير فرص عمل مناسبة للصيادلة تتوافق مع ظروفهم ورغباتهم، بعيدًا عن تصور أن جميع التعيينات يجب أن تكون داخل مكاتب مغلقة. كما أكد أن النقابة تتعامل مع ملف الدكتور مينا بجدية، وتتابع تطورات فرصه المهنية حتى يثبت في وظيفة تناسبه وتحقق له الاستقرار.
وبذلك، تُبرز هذه التطورات حجم الدور الذي تقوم به النقابة في دعم أعضائها، وتكشف في الوقت ذاته عن مرونة الدكتور مينا في البحث عن حلول عملية تحقق له دخلاً ثابتًا دون التضحية بطبيعة عمله التي يفضلها.

التعليقات