أشاد الدكتور محمد الباز، الكاتب الصحفي، بالجهود التي يبذلها الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في ملف تطوير منظومة التعليم، مؤكدًا أن الوزير يتعامل مع الملفات التعليمية المختلفة بصورة عملية ومنتظمة خلال هذه المرحلة. جاء ذلك في تصريحات هاتفية أدلى بها الباز لبرنامج «اليوم هنا القاهرة» مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، وذلك تعليقًا على الاجتماع الذي عقده الوزير اليوم مع رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية وعدد من الإعلاميين لمناقشة جهود تطوير التعليم ورؤية الوزارة للفترة المقبلة.
وأوضح الباز أن عقد لقاءات تواصلية مماثلة يمثل أهمية كبيرة، خاصة أن التعليم يُعد من أكثر الملفات اهتمامًا لدى المجتمع المصري، نظرًا لارتباطه المباشر بمستقبل ملايين الطلاب وأسرهم. وأكد أن التواصل بين وزارة التربية والتعليم ووسائل الإعلام يسهم في توضيح القرارات والسياسات التعليمية للرأي العام، ويعزز فهم الجمهور للخطوات التي تتخذها الوزارة بهدف تحسين الواقع التعليمي.
كما وصف الباز وزير التربية والتعليم بأنه «صنايعي التعليم»، في إشارة إلى منهجه في التعامل مع الملفات التعليمية بما يشبه العمل الميداني والاهتمام بالتفاصيل، مؤكدًا أن الدكتور محمد عبد اللطيف ينشط في خوض عدد من الملفات التي تحتاج إلى متابعة واقعية واستمرار في التنفيذ. وأشار إلى أن تطوير التعليم لا يعتمد على القرارات وحدها، بل يتطلب متابعة مستمرة على أرض الواقع، وقدرة على إدارة التفاصيل داخل المدارس، إلى جانب الاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية بالعملية التعليمية.
ووفقًا لما أشار إليه الباز، فإن لقاء الوزير مع رؤساء التحرير والإعلاميين يأتي في إطار فتح باب الحوار حول القضايا التي تشغل الرأي العام، خصوصًا مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد وما يرافقه عادة من تساؤلات لدى الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين. وشدد على أن استمرار هذا النوع من الحوار يساعد على نقل صورة واضحة ومتوازنة للمجتمع، ويتيح مناقشة التحديات التي تواجه التعليم، فضلًا عن إبراز الجهود الفعلية التي يتم تنفيذها لتطوير المنظومة.
ولتعزيز أثر الحوار، دعا الباز إلى أن تتضمن الخطوات المقبلة مزيدًا من التوضيح حول آليات تطبيق السياسات داخل المدارس، مع التركيز على تحسين بيئة التعليم وتنظيم الجداول والإجراءات المرتبطة ببداية العام الدراسي، ومتابعة احتياجات المعلمين والطلاب. كما شدد على أهمية الاستفادة من آراء الخبراء والمختصين وأصحاب المصلحة داخل المنظومة لضمان أن تكون القرارات قابلة للتطبيق ومرتبطة بمعالجة المشكلات على نحو تدريجي ومستمر.
وفي سياق متصل، أشار الباز إلى أن نجاح أي توجهات لتطوير التعليم يرتبط أيضًا بتقوية قنوات التواصل المستمر بين الوزارة والإعلام، لأن الإعلام يلعب دورًا محوريًا في الوصول للمعلومة الصحيحة وتبديد الالتباس الذي قد يرافق القرارات الجديدة، بما ينعكس في النهاية على استقرار العملية التعليمية ورفع ثقة المجتمع في مسار التطوير.

التعليقات