تناول الإعلامي نشأت الديهي خلال حديثه عبر برنامجه «بالورقة والقلم» المذاع على قناة «Ten» موقفاً واضحاً من الانتماء للوطن، مؤكداً أنه ينظر إلى خدمة مصر بوصفها قيمة راسخة لا تتجزأ، وأنه مستعد للتضحية بما يملك في سبيلها.
وخلال الحلقة، استشهد الديهي بصورة مباشرة ومعبرة عن معنى التضحية، قائلاً: «والله العظيم ثلاثة لو طلب مني أن أضحي بحياتي عشان مصر أضحي بحياتي». وتابع موضحاً أن هذا المفهوم لا يأتي في إطار شعارات عامة، بل يرتبط بواجب وطني حقيقي، يشبه في جوهره ما يقدمه رجال القوات المسلحة والشرطة، وما يتحملونه من مسؤوليات جسيمة قد تصل إلى حد التضحية بالنفس.
وأكد الديهي أن التضحية التي يتحدث عنها ليست منفصلة عن الواقع، بل هي امتداد لمسيرة وطنية تشارك فيها مؤسسات الدولة ورجالها، قائلاً إن واجب حماية الوطن يحمل معنى البطولة، وإن من ضحوا بحياتهم من أجل مصر هم القدوة التي ينبغي أن تُذكر وتُحترم.
كما عرّج الإعلامي على جانب آخر لا يقل أهمية، وهو ما وصفه بالغضب الشديد من الشائعات والأكاذيب التي يتم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي. وأشار إلى أن بعض التصريحات تُنسب إليه دون تحقق أو تثبت، وهو ما اعتبره افتراءً لا ينبغي أن يمر دون مساءلة. ولفت إلى ضرورة التعامل مع الأخبار بحذر، خصوصاً عندما تمس سمعة الآخرين أو تسيء إلى سياق تصريحهم الأصلي.
ومع تأكيده على ثنائية: الانتماء من جهة، وتصحيح الروايات المغلوطة من جهة أخرى، طرح الديهي رؤية ترى أن احترام الوطن ينعكس في المواقف العملية وفي الدفاع عن الحقائق، وأن أي تشويه أو تحريف يمس سمعة الإعلاميين أو الشخصيات العامة يستدعي التحقق قبل النشر.
وفي النهاية، قدم نشأت الديهي رسالته باعتبارها دعوة للالتفاف حول الوطن، واحترام تضحيات من يحفظون أمنه واستقراره، مع التأكيد أيضاً على أن مواجهة التضليل تبدأ من حرص الجمهور على التثبت، ومن مسؤولية كل من ينشر المعلومات على منصات السوشيال ميديا.

التعليقات