تحدثت الفنانة الشابة أميرة أديب عن تفاصيل من حياتها الشخصية ومشاعرها تجاه العلاقات والارتباط، مؤكدة أنها لا تحمل رغبة في الارتباط بفنان، وأنها تفضل أن يكون شريك حياتها من خارج الوسط الفني مثل المحاسب أو الطبيب أو أي مهنة أخرى.
وقالت أميرة أديب إن شخصًا كان يقول لها كلمتين “حلوين” فكانت تبالغ في فرحتها وانبهارها في البداية، لكنها مع الوقت اكتشفت أن الكلام السهل قد لا يحمل نفس القيمة عند الجميع. وأوضحت كذلك أنها تميل للإعجاب بالرجال “الوحشين” على حد وصفها ممن يتمتعون بالكاريزما ويملكون روحًا مرحة، مع إشارة صريحة إلى أنها قد تلاحظ تفاصيل مثل مشاكل الأسنان.
وعن طبيعة علاقاتها، أكدت الفنانة أنها لا تدخل في مشاكل أو عصبية، وأن علاقاتها عادةً تنتهي “بشياكة”، وذكرت أن أغلب “إكساتها” ما زالوا محتفظين بعلاقة ودية معها. وأضافت أنها تتواصل أحيانًا مع من كانت تجمعها بهم علاقات سابقة، وتشاركهم ما لديها من أخبار أو فرص مرتبطة بالشغل، في حين تميل لأن تكون العلاقة الإنسانية أهدأ من أن تتحول إلى صدام.
وفي سياق آخر، كشفت أميرة أديب عن جوانب من طفولتها، قائلة إنها لم تكن تعيش كحال “المدللة” كما يتوقع البعض، بل كانت تتصرف بتلقائية وتعيش حياة عادية. وأشارت إلى أن دخولها مجال التمثيل لم يكن قرارًا جاء من فراغ؛ ففي طفولتها كانت تخبر والدتها الفنانة منال سلامة برغبتها في التمثيل، لكنها كانت تسمع ردًا حاسمًا يتضمن رغبة والدتها في إبعادها عن الفن.
كما لفتت إلى أن والدها المخرج عادل أديب كان يتحدث مع والدتها عن ترك مساحة للابنة لتفعل ما تريد، مشيرة إلى أنها كانت تتابع ما يمرّ به والداها من ضغوط وتحديات خلال الحياة.
وعن مستقبلها الفني، أكدت أميرة أديب أنها مستمرة في طريقها، وأنها لا تقف عند حدود التمثيل فقط. وتابعت أنها ستقدّم أعمالًا فنية تشمل الأغاني والتمثيل والرقص والرسم، وأنها ترى أن التعبير عن الذات لديها لا يقتصر على وسيلة واحدة، بل يتنوع تبعًا لما تشعر به وبما تريده لنفسها.
الانتقادات وتقديم الراب
وتطرقت أميرة إلى الانتقادات التي تعرضت لها خلال الفترة الماضية بعد دخولها عالم غناء الراب، مؤكدة أنها لا تهتم بالتقييمات الشخصية أو “الشتائم”، لأن الأمر بالنسبة لها ليس جوهرًا، بل ما يضايقها هو أن يشعر البعض بالاستفزاز من شخص يقدم شيئًا يحبه. وأكدت أن النقد بحد ذاته لا يزعجها، لكن الإحساس بأن هناك من لا يتقبل فكرة أن تقوم هي بفن يخصّها.
وأضافت أنها ترى أن ما يحدث معها “غريب عنها”، وتساءلت بصورة ساخرة عما إذا كان الأفضل أن تصبح طبيبة مثلًا وأن يتحكم نجاحها في حياة الآخرين بدلًا من أن تكون فنانة. وختمت حديثها بنبرة واضحة أن ما يهمها هو الاستمرار في العمل والتعبير، لا الانشغال بردود فعل الآخرين.
أميرة أديب في مسلسل رحلة طاهر المصري
ومن الناحية الفنية، تشارك الفنانة أميرة أديب في مسلسل “رحلة طاهر المصري”، الذي يتقاسم بطولته النجم خالد النبوي، والمقرر عرضه خلال الفترة المقبلة.
وتدور أحداث العمل في عالم كرة القدم النسائية، وتسلط الضوء على ما يواجهه هذا المجال من تحديات وصراعات نفسية واجتماعية، ضمن إطار درامي يجمع بين التشويق والدراما الإنسانية. وتقدم أميرة دور “كابتن” فريق كرة قدم نسائية، في حين يتولى تدريب الفريق خالد النبوي، لتبدأ رحلة مليئة بالمواقف الصعبة داخل وخارج الملعب.
ويُعد “رحلة طاهر المصري” ثاني عمل تظهر فيه أميرة أديب بشخصية مرتبطة بكرة القدم بعد مشاركتها في الفيلم العالمي “No Nation” للمخرج الأمريكي Jeffrey Elmont، والذي رُشح لجائزة الإيمي الدولية عام 2017.
ويضم مسلسل “رحلة طاهر المصري” مجموعة من النجوم، من بينهم: خالد النبوي، عائشة بن أحمد، أحمد بدير، أحمد الرافعي، هشام إسماعيل، علا رامي، عمرو وهبة، أميرة أديب، جودي مسعود، محمود حسام، وشهد الشاطر. العمل من تأليف أمين جمال، وإخراج أحمد خالد.
وتجسد أميرة في هذا السياق صورة جديدة لبطلات الرياضة، حيث لا تقتصر التحديات على جانب الأداء داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد لتشمل الضغط النفسي، نظرة المجتمع، والتعامل مع الواقع بصحبة الفريق، وهو ما يمنح دورها مساحة للتطور الدرامي والإنساني ويزيد من حدة التشويق في الأحداث.

التعليقات