التخطي إلى المحتوى

أفاد مصدر أمني سوري بوقوع انفجارين لعبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع في العاصمة السورية دمشق، مشيرًا إلى أن الحادث أثار حالة من التوتر في محيط المنطقة المستهدفة. ووفقًا للإعلان، باشرت قوى الأمن الداخلي فور وقوع التفجيرين عمليات بحث وتحقيق واسعة بهدف تحديد هوية المتورطين، وجمع الأدلة الميدانية المرتبطة بآلية التنفيذ وزمن الحادث ومسار تحركات المشتبه بهم.

وبينت المصادر أن الأجهزة الأمنية تواصل تمشيط المواقع القريبة من مكان الانفجارين، واتخاذ إجراءات أمنية مشددة تشمل تدقيق محيط الشبهات ومراجعة كاميرات المراقبة إن وُجدت، إضافة إلى فحص آثار العبوات والمواد المستخدمة في تصنيعها. كما تعمل الفرق المختصة على رصد أي خيوط مرتبطة بشبكات قد تكون ساهمت في تزويد العبوات أو نقلها أو تجهيزها قبل لحظة الانفجار.

وفي تطور متصل، أكدت مصادر دبلوماسية مرتبطة بالرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري، وذلك بالتزامن مع تداول أنباء حول وقوع التفجيرين في دمشق. ويأتي هذا التوضيح في إطار متابعة الملابسات إعلاميًا، ومحاولة ضبط المعلومات المتداولة حتى صدور البيانات الرسمية النهائية.

وتجري الجهات المختصة حاليًا خطوات إضافية لتحديد مدى تأثير الانفجارين على البنية القريبة من موقع الحادث، والتحقق من أي آثار قد تكون ترتبت عليه، فضلًا عن تقييم المعلومات الأولية التي وردت من عينات وأدلة ميدانية. وتشير المتابعة إلى أن التحقيقات قد تشمل أيضًا مراجعة تحركات الجهات الأمنية في تلك الساعات، والتأكد من عدم وجود أي ثغرات في إجراءات التوقي التي كان يُفترض أن تسبق وقوع مثل هذا النوع من الحوادث.

ومن المتوقع أن تعلن الجهات الرسمية لاحقًا نتائج التحقيقات وما إذا كانت هناك اعتقالات أو تحركات تتعلق بشبكات التخطيط والتنفيذ، مع تحديثات حول مكان الانفجارين وتفاصيل العبوات وطبيعة المواد المستخدمة، بما يساهم في فهم الحادث بشكل أدق والحد من احتمالات تكراره.

وتبقى التطورات الراهنة خاضعة للمتابعة المستمرة من قبل الجهات الأمنية والقضائية، في ظل ترقب لصدور إفادات إضافية تؤكد ما توصلت إليه التحقيقات، وتوضح الصورة كاملة عن ملابسات انفجاري دمشق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *