التخطي إلى المحتوى

كشفت الدكتورة ياسمينة شاهين، أستاذ أمراض النساء والتوليد والعقم بطب قصر العيني، عن تأثير الضغوط النفسية الشديدة والمزمنة على الصحة الإنجابية للرجال والنساء. وأوضحت أن الضغط النفسي يؤدي إلى زيادة مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، مما يسبب اختلالات في المحور الهرموني المسؤول عن عملية التبويض لدى النساء.

وأضافت خلال مداخلتها الهاتفية ببرنامج “مودرن دكتورز” على قناة “مودرن”، أن الضغوط النفسية لا تقتصر تأثيراتها على السيدات، بل تُضعف أيضًا خصوبة الرجال. وتشمل هذه التأثيرات تقليل جودة السائل المنوي من حيث العدد والحركة، بالإضافة إلى التأثير السلبي على الرغبة الجنسية والأداء الجنسي.

وأشارت الدكتورة شاهين إلى أهمية تحسين جودة الحياة الزوجية، إذ إن التوتر المزمن قد يعرقل التزام الزوجين بخطط العلاج والتعافي، مما يؤثر في النهاية على نتائج المحاولات العلاجية.

وأوضحت أن تشخيص تأخر الإنجاب يتم فقط بعد مرور عام من العلاقة الزوجية المنتظمة دون حدوث حمل. وأكدت ضرورة اللجوء إلى الإخصاب المساعد بعد إجراء تقييم شامل يشمل الفحص السريري، التحاليل، الأشعات، وأحيانًا المناظير الطبية. وشددت على أن قرار التوقف عن العلاج يجب أن يعتمد على التقييم الطبي الشامل لتجنب المزيد من الأثر النفسي والجسدي والمادي على الزوجين.

وفي سياق متصل، أكدت أن التعامل مع مشكلات الإنجاب يجب أن يتضمن دعمًا نفسيًا متخصصًا للزوجين للتخفيف من حدة الضغوط وتعزيز فرص النجاح. كما نصحت بدمج نمط حياة صحي يشمل ممارسة الرياضة، تناول الأطعمة المفيدة لتعزيز الخصوبة، وتقليل الكافيين والتدخين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *