أوضح الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن 70% من حالات الطلاق في مصر تحدث خلال العام الأول من الزواج. وأرجع ذلك إلى الخلط بين حقوق الأهل واستقلالية الحياة الزوجية، مما يسبب صراعات تؤدي إلى الانفصال. وأشار إلى أهمية وضع حدود واضحة بين الأهل والحياة الزوجية للحفاظ على استقرار العلاقة بين الزوجين.
وخلال حديثه في برنامج «بعد منتصف الليل» مع الإعلامية دينا فكري على قناة «الشمس»، كشف «هندي» أن دراسة حديثة أفادت بأن 54% من الزوجات في المنطقة العربية يعانين من عدم تقدير أزواجهن لهن، ما يؤثر بشكل كبير على استقرار العلاقات الزوجية.
وأكد استشاري الصحة النفسية على أن الاحترام المتبادل بين الزوجين هو أحد أهم أسس العلاقة الزوجية الناجحة. كما نصح بضرورة تقدير دور الأهل وأخذ مشاعرهم واحترامهم في الاعتبار، مع الحفاظ على خصوصية واستقلالية الحياة الزوجية، مما يسهم في خلق بيئة هادئة ومستقرة تخلو من المشاكل والخلافات.
وفي سياق متصل، قدم «هندي» عددًا من النصائح للأزواج للحفاظ على استقرار زواجهم، أبرزها تطوير مهارات التواصل مع شريك الحياة، تعزيز المودة والرحمة بين الزوجين، وعدم اللجوء للأهل لحل كل الخلافات، حيث يمكن أن يؤدي تدخل الأهل غير المبرر إلى تصعيد المشاكل بدلاً من حلّها.
وأخيرًا، دعا «هندي» إلى أهمية توعية الشباب المقبلين على الزواج من خلال دورات تدريبية وتجارب توعوية تُركز على فهم احتياجات الطرف الآخر واحترامها، مما يساعد في بناء أسرة متماسكة ومستقرة.

التعليقات