صرح النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، بأن المشهد الإيراني يشهد توافُقاً بين مختلف الفصائل الإيرانية حول المواجهة مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، أفاد بأن الشارع الإيراني يشهد تباينًا في المواقف بشأن هذه السياسات.
وأوضح بكري، خلال لقاء على برنامج “استوديو إكسترا” عبر قناة “إكسترا نيوز”، مساء الأحد، أن الأوضاع الاقتصادية في إيران أصبحت شديدة التعقيد، واصفًا المرحلة الحالية بأنها خطيرة للغاية. وطرح تساؤلاً حول مدى قدرة الشارع الإيراني على تحمل تبعات السياسة الاقتصادية الخانقة التي تُمارَس خلال فترة حكم ترامب.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة يشكل تحديًا أيضًا لمصالح دول كبرى مثل الصين. وسلط الضوء على ثلاثة سيناريوهات محتملة قد تواجه إيران في المرحلة القادمة: أولها استمرار سياسة الخنق الاقتصادي، ثانيها التوجه نحو التهدئة الدبلوماسية، وهو خيار تعمل عليه باكستان في الوقت الراهن، وثالثها احتمالية التصعيد إلى صراع مسلح.
وفي سياق متصل، أضاف بكري أن هناك تحركات إقليمية ودولية تسعى لدفع الأطراف نحو الحلول الدبلوماسية، إلا أن العقوبات الصارمة واغلاق المنافذ الاقتصادية الإيرانية يضع المنطقة بأسرها على حافة تصعيد خطير. كما شدد على أهمية فهم التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه المرحلة، حيث يرى المحللون أن استمرار الوضع الراهن قد يُشعل توترات داخلية في إيران، ما قد يؤثر على استقرار البلاد.
وفى ختام حديثه، دعا بكري إلى التوصل إلى صيغة توافقية دولية تحول دون مزيد من التصعيد، مشيرًا إلى الحاجة لتوازن بين المصالح الإقليمية والدولية لضمان استقرار المنطقة.

التعليقات