التخطي إلى المحتوى

تعتبر الكلى من أهم أعضاء الجسم، حيث تلعب دوراً رئيسياً في تصفية السموم وتنقية الأطعمة والأدوية التي تدخل الجسم، فضلاً عن الحفاظ على التوازن بين الماء والأملاح. ومع ذلك، فإن عدداً من العادات اليومية الخاطئة قد تؤدي إلى زيادة الضغط على الكلى وتدهور وظائفها.

حذرت الدكتورة مارولين نعيم، أخصائية التغذية العلاجية والحاصلة على ماجستير التغذية الإكلينيكية، من التأثير السلبي لبعض الممارسات والعوامل على صحة الكلى، أبرزها ارتفاع مستوى السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم دون علاج مناسب، والاستخدام المتكرر للمسكنات دون استشارة طبية، بالإضافة إلى نقص شرب المياه بشكل كافٍ.

وأشارت الدكتورة مارولين في حديثها إلى أهمية الانتباه لهذه العادات، حيث إن إهمالها قد يؤدي إلى تدهور تدريجي في وظائف الكلى وإضعاف قدرتها على أداء دورها الحيوي. وشددت على ضرورة شرب كميات كافية من المياه يومياً للحفاظ على الكلى ومنع تراكم السموم.

كما نصحت أصحاب الأمراض المزمنة، مثل مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، بالمواظبة على إجراء الفحوصات الدورية بشكل منتظم للكشف المبكر عن أي مشاكل في الكلى. وأكدت أهمية الفحوصات للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكلى.

ومن النصائح الإضافية التي يمكن أن تساعد في تحسين صحة الكلى: تقليل تناول الأطعمة المالحة والمعلبة، الامتناع عن التدخين، ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحرص على تناول نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه.

حماية الكلى تبدأ باتباع أسلوب حياة صحي ومراقبة عاداتنا اليومية، فالكلى عضو لا يمكن الاستغناء عنه، ويحتاج إلى رعايتنا المستمرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *