التخطي إلى المحتوى

شهد دير السيدة العذراء بدرنكة بمحافظة أسيوط احتفالات استثنائية توجت الليلة الختامية لصوم السيدة العذراء، حيث توافد أكثر من مليون زائر من المصريين ومن جنسيات أخرى للاحتفاء بهذه المناسبة الروحانية. الدير، الواقع على جبل أسيوط الغربي، يعد من أبرز معالم مسار العائلة المقدسة، وقد كان آخر محطة للسيد المسيح والسيدة العذراء قبل العودة إلى فلسطين، مما يضفي عليه أهمية تاريخية ودينية بالغة.

وأشادت الإعلامية لميس الحديدي خلال برنامجها “الصورة” المعروض على شاشة النهار بالمشهد الفريد للاحتفال، حيث شارك المسيحيون والمسلمون جنبًا إلى جنب في طقوس مبهجة تعكس روح الوحدة الوطنية. وأشارت الحديدي إلى جمال الطقوس التي شملت زفة الأيقونات الشهيرة بمشاركة القساوسة والشمامسة والأباء، مما أضفى أجواء روحانية مميزة على الفعاليات.

دير السيدة العذراء بدرنكة يُعتبر مزارًا مقدسًا للعشرات من الآلاف سنويًا، وخاصة خلال موسم صيام السيدة العذراء. ويتميز الاحتفال في هذا الدير بتنوع فعالياته التي تجمع الصلاة والترانيم والسهرات الروحية في أجواء مليئة بالإيمان والتآخي. علاوة على ذلك، يعكس هذا الدير رسالة الأمان التي وجدت فيها العائلة المقدسة ملاذًا خلال رحلتها بمصر، وهو ما يعزز من أهميته كوجهة سياحية دينية.

وعلى الصعيد السياحي، تتبنى الحكومة المصرية مشروعات تطوير معالم مسار العائلة المقدسة، بما في ذلك دير درنكة، لتعزيز السياحة الدينية واستقبال المزيد من الحجاج والزوار من جميع أنحاء العالم. هذه الجهود تجعل من هذه المناسبة حدثًا بارزًا يدعم التراث الديني والتاريخي لمصر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *