صرّح أحمد عبدالمنعم، كبير مهندسي التصميم الكهربائي بمشروع سد جوليوس نيريري، بأن تكنولوجيا توليد الكهرباء من الطاقة المائية تُعد من بين أكثر المجالات التقنية تعقيدًا، حيث تتطلب تكاملًا عالي المستوى بين تخصصات مختلفة وشراكات عالمية تضم شركات وخبرات من أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية. وأكد أن المشروع نجح في تحقيق هذا التكامل من خلال التعاون المثمر بين مختلف الكيانات الدولية.
وأوضح عبدالمنعم، خلال حديثه مع الإعلامي مصطفى شردي في برنامج «الحياة اليوم»، أن دوره الأساسي في المشروع تمثل في تنسيق التصميمات الكهربائية وضمان التكامل بين جميع الجهات والشركات المشاركة، مما ساعد على تخطي تحديات فنية كبيرة ظهرت أثناء مراحل التنفيذ. وقال إن المشروع منح المهندسين المصريين فرصة لإثبات كفاءاتهم وقدرتهم على العمل بمقاييس عالمية.
وأضاف أن المشاركة المصرية في مشروع سد جوليوس نيريري مثلت نقطة تحول كبيرة في مسار المهندسين المصريين والشركات الوطنية، حيث أثبتوا قدراتهم في مجال الطاقة الكهرومائية الذي يُعتبر من أكثر القطاعات التكنولوجية تطورًا وتطلبًا. كما أشار إلى أن الخبرات المكتسبة من هذا المشروع ساعدته شخصيًا على الانتقال للعمل في مشروع آخر للطاقة المائية في أوروبا، مما يبرز الدور الريادي للمهندسين المصريين في الساحة الدولية.
ومن جانبه، أكد أن فترة العمل في المشروع التي امتدت لنحو 6 سنوات خلقت روحًا جماعية بين المهندسين المصريين والأجانب، مشيرًا إلى أن نجاح المشروع وبدء تشغيله بكفاءة عالية يبعث الفخر في نفوس جميع المشاركين، ويبرز صورة مصر الإيجابية كمساهم بارز في مشروعات الطاقة الكبرى.
بالإضافة إلى ذلك، أشار عبدالمنعم إلى أن المشروع فتح أبوابًا جديدة للشركات المصرية في سوق الطاقة الكهرومائية العالمي، مما يعزز من فرصها للمشاركة في مشاريع دولية مستقبلية، ويساهم في تعزيز تقدم هذا القطاع الحيوي.
https://web.facebook.com/reel/2065713864308371

التعليقات