كشفت شركة أسباير كابيتال القابضة للاستثمارات المالية عن تطورات في خريطة هيكل مساهميها ومجموعاتهم المرتبطة بنهاية الربع الثاني من عام 2026، موضحةً أن ملكية المساهم الرئيسي وعائلته المرتبطة ما زالت مستقرة، بالتزامن مع ظهور مستثمر جديد ضمن قائمة المساهمين الذين يمتلكون 5% فأكثر.
وأشارت بيانات الإفصاح إلى استمرار ملكية وليد محمد زكي، بصفته مساهمًا رئيسيًا، عند 556.27 مليون سهم، بما يعادل 27.81% من إجمالي أسهم الشركة، وهو مستوى مماثل لما ورد في البيان السابق.
كما حافظت ملكية حسام محمد زكي ضمن المجموعة المرتبطة على مستواها عند 80.16 مليون سهم بنسبة 4.008%، بينما بلغت ملكية ياسر محمد زكي نحو 18.67 مليون سهم بنسبة 0.93%. وتضمنت الإفصاحات كذلك حصصًا أصغر ضمن ذات المجموعة، حيث سجلت ملكية محمد وليد محمد زكي نحو 89.3 ألف سهم بنسبة 0.004%، فيما بلغت ملكية عمر وليد محمد زكي و نور وليد محمد زكي 100 سهم لكلٍ منهما بنسبة 0.00005%.
وفيما يتعلق بحصة كيانات المجموعة المرتبطة، أظهرت البيانات ملكية «وزاكي م م ح» بنحو 11.47 مليون سهم بنسبة 0.57%. ووفقًا لذلك، استقر إجمالي ملكية وليد محمد زكي ومجموعته المرتبطة عند حوالي 666.67 مليون سهم، بما يمثل 33.33% من إجمالي أسهم أسباير كابيتال، دون تغيير عن البيان السابق.
لكن اللافت في الإفصاح كان دخول «بلتون ذو العائد التراكمي للاستثمار في أسهم مؤشر EGX100» ضمن هيكل المساهمين بحصة تقارب 106.56 مليون سهم، تمثل 5.33% من أسهم الشركة، وذلك بعدما لم يكن له رصيد مُسجل في البيان السابق.
وبإضافة حصة صندوق بلتون إلى ملكية المساهم الرئيسي ومجموعته المرتبطة، ارتفع إجمالي ملكيات المساهمين ومجموعاتهم المرتبطة الواردة في الإفصاح إلى نحو 773.23 مليون سهم، بما يمثل 38.66% من إجمالي أسهم أسباير كابيتال، مقابل نحو 666.67 مليون سهم (بنسبة 33.33%) في البيان السابق.
ويأتي هذا الإفصاح ضمن التقرير الدوري لهيكل المساهمين لشركة أسباير كابيتال عن الربع الثاني من عام 2026، والذي يتضمن تفاصيل المساهمين ومجموعاتهم المرتبطة ممن يمتلكون 5% فأكثر، مع مقارنة مباشرة بين وضع الملكية الحالي والموقف المدرج في الإفصاح السابق.
وتشير هذه التحركات إلى أن تركّز الملكية في الشركة ما زال قائمًا حول المساهم الرئيسي ومجموعته، إلا أن ظهور صندوق بلتون كحصة رئيسية يعزز المنافسة داخل فئة المساهمين الكبار، وقد ينعكس على ديناميكيات التصويت وتوزيع النفوذ الاستثماري خلال الفترات المقبلة، خصوصًا مع استمرار متابعة نسب الملكية وتغيّرها ضمن تقارير الربع السنوية.

التعليقات