التخطي إلى المحتوى

روت هيا عمرو فوزي، بطلة فيديو حادث مول أرابيلا، تفاصيل اللحظات التي أعقبت وقوع الحادث، مؤكدة أنها بادرت إلى مساعدة المصابين عقب رؤيتها ما حدث، وأنها سارعت لتقديم الإسعافات الأولية بالتنسيق مع الموجودين لحين وصول فرق الإسعاف والأطباء.

وفي تصريحاتها عبر برنامج “ستوديو إكسترا” على فضائية “إكسترا نيوز”، قالت هيا إنها كانت ضمن المكان لحظة وقوع الحادث، موضحة أنها عندما بدأت الحركة وظهر أثر الواقعة، بادرت فورًا لمساعدة من تعرضوا للإصابة. وأضافت أنها رغم صعوبة المشهد سارعت إلى تنظيم التعامل مع الحالات وفق ما يتاح من إجراءات إسعافات أولية، لافتةً إلى أنها وجدت من بين المصابين حالة فارقت الحياة.

وذكرت هيا أنها عند اكتشافها وفاة أحد المصابين طلبت من الموجودين تغطيته احترامًا لحرمة الموت وعدم تعريضه لمزيد من المشاهدات غير الضرورية، في محاولة منها للحفاظ على كرامة المتوفى وتهدئة الوضع سريعًا وسط حالة من الارتباك.

كما أكدت أنها طلبت من الحاضرين الإسراع بالتوجه إلى أحد طوابق المول حيث يوجد عدد من الأطباء، بهدف تسريع الاستجابة الطبية للحالات التي تحتاج إلى تدخل مباشر، خصوصًا مع وجود إصابات متفاوتة. وأشارت إلى أنها ركزت على إجراءات السلامة ومنع تفاقم الإصابات أثناء انتظار وصول الفريق الطبي.

ومن أبرز ما ذكرته هيا أنها عثرت على شخص آخر مصاب وكان يعاني من نزيف. وفي هذه الحالة، شددت على أنها طلبت من الموجودين عدم تحريك المصاب تجنبًا لحدوث مضاعفات مثل كسور أو نزيف داخلي محتمل، مشيرة إلى أن تحريك المصابين دون تقييم طبي قد يزيد من خطورة الإصابة.

وبحسب ما روت، فإن تعليماتها للمحيطين جاءت بهدف توفير مساحة آمنة للمصابين وتوجيههم للحصول على المساعدة الطبية في أسرع وقت، إلى جانب انتظار وصول فرق الإسعاف المختصة. وأعادت التأكيد على أن التدخل الفوري وتحديد الأولويات—مثل التعامل بحذر مع الحالات التي يظهر فيها النزيف ووقف أي محاولة لتحريك المصاب—يساهمان في تقليل الأضرار لحين وصول الخبراء.

تجدر الإشارة إلى أن الحوادث داخل الأماكن المغلقة مثل المولات تتطلب استجابة سريعة ومنظمة، حيث تكون الحاجة قائمة لتأمين الطريق أمام فرق الإسعاف، وتوجيه الموجودين نحو أماكن الأطباء، مع الحرص على عدم نقل المصابين إلا عند الضرورة القصوى وتحت إشراف متخصصين. وتسلط رواية هيا عمرو فوزي الضوء على دور المبادرة الفردية والتنظيم السريع خلال الدقائق الأولى لأي واقعة، بما يضمن دعم المصابين ويُسرّع وصول الرعاية الطبية اللازمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *