التخطي إلى المحتوى

أحيا الفنان صلاح عبد الله ذكرى وفاة الفنان الراحل نور الشريف، مؤكدًا مكانته الكبيرة في حياته وعمله، ومستلهمًا من علاقتِه به كلمات مؤثرة عبر مداخلة هاتفية مع الإعلامي رامي رضوان ضمن برنامج “من ماسبيرو” المذاع على قناة “الأولى”.

وقال صلاح عبد الله: “نور الشريف أستاذي وصديقي وحبيبي”، ثم تابع بنبرة مليئة بالوجع والامتنان: “مع السلامة يا نور عيني يا نور قلبي يا نور الفن اللي هيفضل يلالي”، مشددًا على أن رحيله ترك أثرًا عميقًا ليس فقط على المستوى الشخصي، بل أيضًا على المستوى الفني.

وأضاف: “مع السلامة يا أستاذي يا حبيبي يا صديقي العزيز الغالي”، موضحًا أن دموعه لم تكن مجرد رد فعل عاطفي، بل كانت تعبيرًا صادقًا عن حجم التحديات التي خاضها في أدق التفاصيل أثناء المشاركة في أعمال معه، قائلًا: “بدموعي مثلت معاك أصعب المشاهد وبدموعي بنعيك وربنا على حبي ليك شاهد”.

ولم يقتصر حديث الفنان صلاح عبد الله على الجانب العاطفي، بل كشف عن جوانب من شخصية نور الشريف المهنية، معتبرًا أن من أبرز ما ميّزه دعمُه المتواصل للوجوه الجديدة. وأوضح أن نور الشريف كان سببًا في بروز أسماء ومواهب في المجال، وأن دعمه لم يقف عند حدود التقديم، بل ساهم في صناعة مسارات فنية لمخرجين كبار، كما كان حافزًا لظهور فنانين شباب وتوسيع فرصهم داخل الوسط.

وأكد صلاح عبد الله كذلك أن نور الشريف قدّم له دعمًا مهمًا في بداية مشواره، وهو ما جعله يرى فيه أكثر من مجرد فنان، بل مرشدًا وداعمًا للموهبة يصنع الفارق في حياة الآخرين.

كما أن تصريحات صلاح عبد الله تبرز اليوم أثر الجيل القديم من الفنانين في نقل الخبرة وبناء الثقة لدى الجيل التالي، وتعيد التأكيد على أن الفن لا يقوم على الموهبة وحدها، بل على العلاقات الإنسانية والوقوف الحقيقي بجانب المبدعين حين يحتاجون إلى فرصة ومساحة للتطور.

تظل كلمات النعي التي أطلقها صلاح عبد الله تلخص العلاقة بينهما: أستاذية صادقة، وصداقة راسخة، ومحبة عميقة، مع تأكيد أن إرث نور الشريف الفني سيبقى حاضرًا عبر أعماله وعبر ما زرعه في قلوب من تعلّموا منه ووجدوا طريقهم بدعمه وتشجيعه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *