التخطي إلى المحتوى

في ختام فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري، أكد الفنان محمد رياض رئيس المهرجان أن مرحلة الختام تمثل “وقت الجوائز” باعتبارها حصادًا لما تحقق خلال كامل أيام العروض والأنشطة. وأوضح خلال ظهوره في تقرير تلفزيوني ببرنامج “هذا الصباح” المذاع على قناة “إكسترا نيوز” أن المهرجان يضم ثلاث مسابقات رئيسية، تتضمن مسابقة المقال النقدي، ومسابقة التأليف المسرحي، إلى جانب الإعلان عن جوائز الفائزين في كلتا المسابقتين.

وأضاف أن هناك أيضًا مسابقة للعروض المسرحية، لافتًا إلى أن هذه المسابقة تتضمن عددًا كبيرًا من الجوائز يصل إلى 20 جائزة، فضلًا عن وجود جوائز خاصة تمنح لإبراز تجارب أو عناصر متميزة في العروض. وأشار إلى أن هذا التنوع في الجوائز يجعل الاحتفال كبيرًا، ويمنح جمهور المسرح والفائزين لحظة احتفاء خاصة باعتبار أن التتويج يعكس جهود المشاركين وتمايز العروض.

ومن جانبها، أكدت الفنانة دنيا عبدالعزيز أنها حرصت على حضور حفل الختام، مشيرة إلى أن المسرح يمثل جزءًا مهمًا جدًا من حياتها ومسارها الفني. وقالت إنها تحب مشاهدة المسرح عمومًا لما يوفره من تواصل مباشر مع الجمهور، وما يتيحه من مساحة للتعبير الفني والتأثير.

كما وجهت دنيا الشكر للفنان محمد رياض على الجهد الكبير الذي يبذله، موضحة أنه ليس دوره في هذا الملف مرتبطًا بدورة واحدة فقط، بل يواصل القيام بمسؤولياته سنويًا. وفي ختام حديثها، عبرت عن تقديرها له قائلة: “ألف مبروك على الدورة الـ19”.

ويأتي هذا الختام ضمن إطار سعي المهرجان إلى دعم الكتابة المسرحية والنقد وتشجيع الإبداع، وتعزيز حضور المسرح في المشهد الثقافي من خلال تحفيز المواهب سواء عبر مسابقة المقال النقدي التي تتيح قراءة واعية للظواهر المسرحية، أو عبر مسابقة التأليف المسرحي التي ترسخ ثقافة صناعة النص وتطويره، وصولًا إلى تتويج العروض المسرحية بما يعكس تفاعل الفرق والممثلين وفرق العمل كافة مع متطلبات الإنتاج المسرحي خلال الدورة الحالية.

كما يجسد حفل الختام أهمية الاعتراف بالجهد الجماعي داخل منظومة المسرح، من الإخراج والتمثيل وصولًا إلى الديكور والملابس والإضاءة والتصميم السمعي، باعتبار أن المسرحية الناجحة هي محصلة تعاون متكامل. وبذلك يتحول الختام إلى منصة تكريم تمنح المشاركين دفعة معنوية جديدة، وتفتح الباب لنسخ قادمة أكثر حضورًا وتنافسية في إطار أهداف المهرجان القومي للمسرح المصري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *