التخطي إلى المحتوى

كشفت الفنانة ياسمين صبري عن تفاصيل اعتمدتها للحفاظ على جمالها ورشاقتها، مؤكدة أن سر الإطلالة لا يرتبط بالكريمات أو التجميل بقدر ارتباطه بعادات يومية متكاملة تشمل الصحة والغذاء والنوم والرياضة. واعتبرت ياسمين أن الاهتمام بالنفس هو استثمار حقيقي للإنسان، لأن الشكل الخارجي انعكاس مباشر لكيفية العيش من الداخل.

وتطرقت ياسمين إلى فكرة أن النوم وحده قد يكون هو السبب الوحيد للجمال، مشيرة إلى أن الأمر “أشياء كتير” وليست مجرد ساعات نوم. وأكدت أن الجينات جزء من الملامح والهيئة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها تحافظ على نفسها عبر نمط حياة منتظم.

ومن ضمن النقاط التي لفتت إليها في روتينها اليومي، أوضحت أنها لا تتبع “روتين ثابت” بالمعنى التقليدي، قائلة إنها من النوع الذي يغير منتجات العناية حسب ما يناسب بشرتها في كل فترة، مع التركيز على أن الأساس بالنسبة لها هو الاهتمام العام وليس تقيدًا بخطوات محددة.

كما تحدثت عن طريقتها في المكياج، مؤكدة أنها لا تضع “فاونديشن”، بل تعتمد على بي بي كريم وسي سي كريم، موضحة أن المنتجات الثقيلة قد تتعب بشرتها وتؤثر عليها بشكل سلبي. وأوضحت أن النوم يمثل بالنسبة لها مرحلة مهمة للتجديد وإعادة ضبط الجسم، قائلة إن النوم يدعم تجديد الخلايا ويعمل كـ “Reset” طبيعي للبشرة.

وعلى مستوى الرياضة، قالت ياسمين إنها تمارس الرياضة لمدة ساعة ونصف تقريبًا، باعتبار أن الحركة جزء أساسي من الحفاظ على الوزن وتحسين شكل الجسم والصحة العامة.

وبخصوص الشائعات المنتشرة عن الروتينات الصباحية وحيل مثل شرب المياه الساخنة، ردت ياسمين برفض واضح لمثل هذه “الكلام” عندما لا يكون له أساس، مؤكدة أن الأهم هو ما يناسب الجسم فعليًا وتؤكده التجربة والمتابعة.

أما عن وزنها، فذكرت أنها تتابع وزنها باستمرار، قائلة إنها “بالمازورة” وهي متابعة أصعب من الميزان لأنها تعكس تغيّر القياسات والشد بشكل أدق. وأضافت أنها تركز أكثر على شكل الجسم وتحديدًا على مؤشرات التغير التي تظهر في القياسات.

وفي حديثها عن الغذاء، أوضحت ياسمين أنها لا تتبع نظامًا يعتمد على كاربس بشكل كبير، وأنها لا تأكل رز، ولا مانجة، وتقلل كذلك من أطعمة معينة ترى أنها تؤثر عليها. وذكرت أنها لا تلتزم بعادات مثل تناول رز أو كاربس بكميات منتظمة، لأنها تربط ذلك بشعور بعدم القدرة على الالتزام بالتحكم في السعرات.

وأضافت أن نوع الطعام الذي ترتاح له أكثر يرتكز على الأسماك بشكل أكبر، وأن اللحوم لديها “قليل جدًا”. كما كشفت أنها توقفت عن الدقيق، وتناولها لفطورها يكون متعلقًا بخيارات بسيطة مثل “عيش بلدي” في الصباح، مع توضيح أنها تشعر أن ذلك مناسب لها.

وتحدثت ياسمين عن الفرق الذي لاحظته بعد تعديل نظامها الغذائي، قائلة إنها كانت تشعر سابقًا بانتفاخ في أصابعها ووجهها وامتلاء خدودها بسبب احتباس السوائل “Water retention”، إضافة إلى احتمالية وجود التهابات داخل الجسم لم تكن منتبهة لها. وعللت ذلك بأن الجهاز الهضمي ليس مجرد عملية هضم طوال الوقت، بل قد يكون مرتبطًا بإشارات وأعراض تظهر على الشكل الخارجي، كما أن “العقل الآخر للجسم” هو المعدة، بحسب تعبيرها.

وفي سياق متصل، أشارت إلى فكرة الصيام كطريقة تساعد على تهدئة الجهاز الهضمي وإعطاء الجسم وقتًا للتوازن، لافتة إلى أن المعدة الفارغة قد تساعد على وضوح الأفكار وشعور أفضل، كما أن التعبد أو التقرب والاتصال الروحي بالنسبة لها جزء من “الشحن” والطاقة لا يقتصر على الطعام.

في النهاية، تلخص ياسمين صبري تجربتها في أن جمالها نتاج منظومة متوازنة: نوم يعزز تجديد الخلايا، رياضة منتظمة، متابعة دقيقة للقياسات، ونمط غذائي يخفف الالتهاب والاحتباس ويمنح الجسم إيقاعًا صحيًا مستمرًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *