تحدثت الفنانة ياسمين صبري عن علاقتها بالفنانة شيرين عبد الوهاب، وعن رؤيتها لطريقة تجاوز الإنسان للأزمات التي يمر بها، كما كشفت عن اللحظة التي شعرت فيها ببداية شهرتها، مؤكدة أن مسلسل “طريقي” كان نقطة محورية في مشوارها الفني.وقالت ياسمين صبري، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي عبر بودكاست “موعد مع لميس”: “شيرين حبيبتي”، وعن ما إذا كانت تتواصل معها وتطمئن عليها، أوضحت: “الحقيقة لأ، لأ.. شوفي أنا من الناس اللي بؤمن بشيء إن الإنسان لازم هو يكون منقذ نفسه بصراحة، مهما الناس تكاتفت لازم الإنسان ينوي، هي هي لازم يكون جواها ده”. وأضافت أن عودة شيرين لعبريقها ومرحلة الاستقرار تأتي بالتدرّج وبقرارات داخلية واعية، مؤكدة: “هترجع للغنى يا رب، وهي ابتدت ترجع للغنى صح.. بالظبط شوفت اختياراتها”، مشيرة إلى أن ما تمر به قد يكون مرحلة “Phase” تهدف إلى إنهاء العِثرات والخروج منها.وأوضحت ياسمين صبري أن الشهرة ليست نوعًا واحدًا، بل لها أشكال متعددة، لافتة إلى وجود شهرة تجعل الشخص معروفًا في كل مكان، وأخرى تكون أشبه بموجة مرتبطة بالعمل الذي يظهر على الجمهور من خلاله. وحين سُئلت عن أول مرة شعر فيها الجمهور بها في الشارع، خاصة في الإسكندرية، قالت إن بداية انتشارها كانت مع مسلسل “طريقي”.كما أكدت أن دخولها عالم السينما ساهم بشكل أكبر في توسيع قاعدة جمهورها، خاصة بعد مشاركتها في أعمال سينمائية مع الفنان محمد إمام. وبحسب حديثها، فهي تميل إلى السينما أكثر من الدراما التلفزيونية، موضحة أن طبيعة العمل السينمائي تمنحها مساحة للقيام بأعمال أخرى بالتوازي، بينما يرتبط المسلسل بنمط إنتاج موسمي يجعل الفنان يعيش ضغط التحضير لموسم درامي ثم يلتزم بإيقاعه طوال فترة العرض.وعلّقت على هذا الأمر قائلة: “الاسترس بتاعها أقل.. أقدر أعمل حاجات تانية جنبها وأقدر أعمل أكتر من فيلم”، بينما في المسلسل يكون الفنان غالبًا محاصرًا بدورة رمضان، إذ قالت: “إنما مسلسل هعمل رمضان وهتقعدي بقية السنة قاعدة بتعوضي أو بتحضري لرمضان اللي بعده”.وفي سياق مختلف، أشارت ياسمين صبري إلى أنها منذ بداية مشوارها الفني لم تعتمد على التمثيل فقط، بل اتجهت منذ وقت مبكر إلى التفكير بوجود مصادر دخل متنوعة. وذكرت أنها لاحظت في بداياتها في مواقع التصوير أن الوسط يضم أشخاصًا كبارًا يواجهون تعب المهنة في أوقات متأخرة وظروف صعبة، حيث كانت ترى “ست كبيرة نازلة من الكرافان”، بما يوضح لها عمق الجهد الذي يبذله الجميع لتقديم أعمال فنية رغم الظروف القاسية.وأكدت أن الفنان يحتاج إلى ضمان حقوقه وتأمين مستقبله المادي، وأن هذا جزء مهم من الاستمرارية. وعبّرت عن دعمها لفكرة تنظيم حقوق الفنانين وتحقيق “حق الأداء العلني” بالشكل الصحيح، مشيرة إلى ما يحدث في النقابة باعتباره خطوة تساعد في حماية الفنانين ماليًا.كما أوضحت سبب حرصها على وجود دخل آخر بجانب الفن، قائلة إن هذه الفكرة ضرورية لأن “لا أحد يضمن دوام موجة”، فهناك جيل يسلم لجيل، كما أن فترات الذروة لا تستمر للأبد. وأكدت أنها تميل أيضًا للمجالات التجارية وتحب عالم الأعمال، لافتة إلى اهتمامها بمنتجات مثل الكوزماتيكس و”السكين كير”، مؤكدة أن هذا المجال “مربح” بالنسبة لها.وبذلك، تقدم ياسمين صبري رؤية تجمع بين الجانب الإنساني في التعامل مع الأزمات وبين الجانب المهني والاقتصادي للفنان، حيث ترى أن نجاح الفنان لا يرتبط فقط بالظهور أمام الجمهور، بل أيضًا بامتلاك خطة لحماية نفسه وضمان الاستقرار، إلى جانب اختيارها لمسار سينمائي يتيح لها مرونة أكبر وإبداعًا أوسع.

التعليقات