التخطي إلى المحتوى

مع اقتراب انتهاء مهلة تسجيل رغبات طلاب المرحلة الأولى في تنسيق القبول بالجامعات، شددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على ضرورة مراجعة الرغبات وترتيبها بشكل دقيق قبل غلق باب التسجيل المحدد للمرحلة. وأكدت الوزارة أن أخطاء بسيطة في إدخال الرغبات أو ترتيبها قد تؤدي إلى عدم ترشيح الطالب لأي كلية ضمن اختياراته، رغم أن مجموعه قد يكون مؤهلًا للالتحاق بالجامعات.

وفي هذا السياق، أوضح مكتب التنسيق أنه من المهم للطلاب تجنب الوقوع في مشكلات متعلقة بالتخلف عن التسجيل أو استنفاد الرغبات، خاصة أن استكمال تسجيل الرغبات ضمن المدة الزمنية يعد شرطًا أساسيًا لبدء إجراءات ترشيح الطالب وفق قواعد التنسيق.

غلق تسجيل رغبات المرحلة الأولى غدًا في السابعة مساءً
أكد الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالي، أن الموعد النهائي لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الأولى يحل غدًا عند الساعة السابعة مساءً. ودعا الجيوشي جميع الطلاب الذين لم ينهوا تسجيل رغباتهم إلى سرعة الدخول على موقع التنسيق واستكمال الخطوات قبل انتهاء المهلة، لتجنب التعرض لأي مشكلات قد تنتج عن التأخر في التسجيل بعد غلق المرحلة.

تحذير من حالتين مؤثرتين على الترشيح
أشارت وزارة التعليم العالي إلى أن هناك حالتين يجب على طلاب المرحلة الأولى الانتباه إليهما قبل نهاية فترة التسجيل:

1) التخلف عن تسجيل الرغبات: وهو ما يعني تفويت فرصة دخول الطالب في إجراءات الترشيح ضمن هذه المرحلة، ما قد يترتب عليه إعادة إجراءات الطالب في مراحل لاحقة وفق القواعد المنظمة.

2) استنفاد الرغبات: ويحدث عندما يقوم الطالب بتسجيل عدد كبير من الرغبات (مثل 75 رغبة) لكن تكون جميعها لكليات متوقعة أن تكون حدودها الدنيا أعلى من مجموع الطالب. ونتيجة لذلك قد لا يتمكن الطالب من الحصول على ترشيح لأي من الكليات التي سجلها، ليتم تحويله إلى مرحلة لاحقة لإعادة التنسيق.

نصيحة بضرورة مراجعة تنسيق العام الماضي قبل ترتيب الرغبات
ولرفع فرص القبول، نصح القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم الطلاب بالاطلاع على مؤشرات وتنسيق العام الماضي قبل البدء في ترتيب الرغبات، باعتبارها مرجعًا يساعد الطالب على تقدير الحدود الدنيا التقريبية للكليات. وأوضح أن استخدام بيانات العام السابق يمكن أن يساهم في وضع قائمة رغبات واقعية ومتوازنة، بدلًا من إدخال كليات عالية تتجاوز مجموع الطالب المتوقع.

كما شدد على أهمية ترتيب الرغبات بعناية وفق رغبة الطالب وقدرته، مع الاستفادة من عدد الرغبات المتاح، لأن حسن الترتيب قد يزيد احتمالية الحصول على ترشيح مناسب وفق قواعد توزيع القبول المعمول بها.

ماذا لو زاد مجموع الطالب بعد التظلم؟
تطرق الدكتور أحمد الجيوشي كذلك إلى حالة الطلاب الذين يسجلون رغباتهم خلال المرحلة الأولى ثم يحصلون لاحقًا على درجات إضافية نتيجة التظلم في نتيجة الثانوية العامة. وأكد أن زيادة المجموع لا تمثل عائقًا أمام استفادة الطالب من درجاته الجديدة.

وأوضح أنه إذا أدى تعديل المجموع بعد التظلم إلى جعل الطالب مؤهلًا للالتحاق بكلية أعلى من الكلية التي تم ترشيحه لها أولًا، فإنه يحق له الالتحاق بالكلية الأعلى وفقًا للمجموع الجديد. وبذلك، فإن حصول الطالب على درجات إضافية بعد التظلم يفتح أمامه فرصة الاستفادة من مجموعِه المُعدل، ولا يحول دون فرص الالتحاق بكلية أصبح مستوفيًا لشروطها وفقًا للمستوى الجديد.

وخلاصة الأمر أن تسجيل الرغبات في موعده، وترتيبها بشكل واقعي بناءً على مؤشرات القبول السابقة، وتجنب استنفاد الرغبات التي قد تتجاوز حدودها الدنيا مجموع الطالب، كلها عناصر حاسمة لتقليل فرص الوقوع في أي تعقيدات قد تؤثر على الترشيح النهائي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *