أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن حصيلة هجوم روسي واسع استهدف مدينة كييف خلال الليل بلغت 17 قتيلاً و44 مصاباً، مؤكداً استمرار جهود الاستجابة والطوارئ لمعالجة آثار الهجوم.
ووفقاً لما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل، جاء الإعلان بعد تقارير أولية عن تصاعد وتيرة الاستهداف في العاصمة، حيث عملت فرق الإنقاذ والإسعاف على مدار ساعات لتقديم المساعدة للمصابين وانتشال المتضررين.
وتأتي هذه التطورات ضمن سياق تصعيد متكرر في مناطق عدة من أوكرانيا، ما يرفع منسوب المخاوف لدى السكان بشأن سلامتهم، ويستدعي تعزيز إجراءات الحماية المدنية. وتشمل تدابير الاستعداد عادةً تفعيل أنظمة الإنذار المبكر، وتوجيه السكان إلى الملاجئ خلال فترات التهديد، إلى جانب رفع جاهزية غرف الطوارئ لتلقي الحالات.
من جهتها، شددت السلطات الأوكرانية على أهمية متابعة التعليمات الرسمية وعدم التوجه إلى مناطق الخطر فوراً بعد الهجمات، نظراً لاحتمالات استمرار المخاطر المرتبطة بالبقايا المتفجرة أو الانفجارات الثانوية. كما يجري عادةً اتخاذ خطوات لتقييم حجم الأضرار في البنية التحتية والمباني السكنية والخدمات الحيوية، تمهيداً لعمليات الترميم.
ويُتوقع أن يتبع الإعلان الأولي نشر تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم ومدى تأثيره على أحياء كييف، إضافة إلى تحديث أرقام الإصابات إن طرأت مستجدات طبية على بعض الحالات.
وتظل كييف، باعتبارها مركزاً سياسياً وإدارياً، هدفاً متكرراً في سياق الحرب، ما يجعل أي حصيلة جديدة للضحايا مؤشراً على اتساع الأثر الإنساني للهجمات وتزايد الحاجة إلى الدعم الإغاثي للمصابين وعائلات الضحايا.

التعليقات