التخطي إلى المحتوى

كشفت الطالبة ريم محمد، المعروفة إعلاميًا بـ«طالبة الـ4%» بعد حصولها على 4% في نتيجة الثانوية العامة، أنها تقدّمت رسميًا بتظلم على نتيجتها، مؤكدة تمسّكها بحقها في مراجعة أوراق إجاباتها والتأكد من صحة درجاتها وفق الإجراءات التي تحددها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وقالت ريم محمد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي في برنامج «اليوم هنا القاهرة»، إنها بدأت بالفعل إجراءات التظلم انتظارًا لنتيجة عملية مراجعة ورقة الإجابة، بما يشمل التأكد من كيفية تصحيح الإجابات ورصد الدرجات وتطابقها مع نموذج الإجابة المعتمد.

وأضافت الطالبة أنها تثق في إجاباتها التي قامت بكتابتها أثناء أداء الامتحانات، مشيرة إلى أن ما تم تناقله حول سبب انخفاض نتيجتها—وخاصة ما يتعلق باختيار إجابتين في بعض الأسئلة—لا يتوافق، بحسب روايتها، مع ما قامت به داخل لجنة الامتحان.

وأكدت ريم محمد أن التظلم بالنسبة لها ليس مجرد إجراء شكلي، بل فرصة لمراجعة رسمية توضح تفاصيل التصحيح، وتكشف ما إذا كانت هناك أخطاء محتملة في التصحيح أو في رصد الدرجات أو في فهم إجاباتها أثناء التطبيق، مشددة على أن «نتيجة التظلم» هي الفيصل في حسم الموقف.

وتأتي تصريحات الطالبة في وقت يشهد اهتمامًا واسعًا من الطلاب وأولياء الأمور بنتيجة الثانوية العامة، مع فتح باب التظلمات لمن يرغب في مراجعة درجاته. ويُنظر إلى التظلم عادة كمسار يتيح التأكد من دقة التصحيح وفق الضوابط المعلنة، خصوصًا عندما توجد فجوة بين توقع الطالب لدرجاته وبين النتيجة التي حصل عليها.

وأوضحت ريم محمد أنها تنتظر ما ستسفر عنه إجراءات المراجعة، مؤكدًة أنها ستتمسك بحقها في معرفة تفاصيل نتيجة التظلم ودرجاتها في مختلف المواد، وأنها ترى أن التظلم يضمن شفافية أكبر في التعامل مع نتائج الطلاب.

وفي سياق متصل، فإن تكرار حالات التظلم بين الطلاب يعكس رغبة الكثيرين في الاطمئنان إلى عدالة التصحيح، لا سيما مع اعتماد إجراءات رسمية تتيح مراجعة الورقة وتدقيق الدرجات وفق المعايير المحددة. وهو ما يجعل تجربة الطالبة ريم مثالًا لحالة ترقب ممزوجة بالثقة بالنفس وبالحرص على حقها في مراجعة نتيجة رسمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *