التخطي إلى المحتوى

ناشدت ريم محمد أحمد، طالبة الثانوية العامة بمحافظة البحيرة، المسؤولين بتمكينها من الاطلاع على ورقة إجاباتها بعد حصولها على مجموع 4%، مؤكدة أنها لا تهدف إلا إلى معرفة الحقيقة والتأكد من صحة تقدير الدرجات.

وقالت ريم، خلال لقاء مع الإعلامية نهال طايل في برنامج “تفاصيل” المذاع على قناة صدى البلد 2، إنها تشعر بحاجة حقيقية لرؤية ورقة إجاباتها بنفسها، قائلة: “محتاجة أشوف ورقي بجد، وياريت محدش يستخدم فيها كده، عايزة أعرف الحقيقة”.

وأوضحت الطالبة أن أسرتها اطلعت على نتيجة الامتحانات قبلها، ما جعل والدتها تتعرض لصدمة كبيرة بسبب طول فترة المذاكرة التي كانت تشاركها فيها طوال العام، وكانت تتابع معها يوميًا وتطمئنها باستمرار، وتؤكد لها أنها ستفاجئ الجميع بجدّيتها ومجهودها.

ورغم أن ريم أشارت إلى أن أسرتها كانت متقبلة لأي نتيجة، فإنها عبّرت عن خيبة أمل كبيرة لأن مجموعها لم يعكس – في رأيها – حجم الجهد الذي بذلته خلال العام الدراسي. وأضافت أنها كانت دائمًا واثقة نسبيًا من أدائها أثناء الامتحانات، وأن الامتحانات جاءت في حدود المستوى الطبيعي بالنسبة لها، وكانت قادرة على التعامل مع الأسئلة حتى في المواد التي شهدت لاحقًا حالة من الجدل، مثل الكيمياء واللغة العربية.

كما أكدت ريم أنها خرجت من أغلب الامتحانات وهي مطمئنة لأدائها، وأنها بعد كل امتحان كانت تراجع إجاباتها مع إحدى زميلاتها، مشيرة إلى أن إجاباتها كانت متقاربة بشكل كبير، وهو ما زاد من استغرابها بعد ظهور النتائج.

ولفتت إلى أن زميلتها نفسها حصلت على 97%، الأمر الذي جعل المفارقة أكبر في نظرها، ودفعها إلى المطالبة بإعادة الاطلاع على الورقة التعليمية لمعرفة ما حدث بدقة، خصوصًا في ظل رغبتها في تسوية الأمر على أساس معلومات واضحة وقابلة للتحقق.

وبذلك، تسعى الطالبة إلى دعم حقها في معرفة تفاصيل تقييم الإجابات، مع التشديد على ضرورة التعامل بشفافية مع أوراق الامتحانات، بما يساعد في طمأنة الطلاب وأسرهم ويعيد الثقة في إجراءات التصحيح وتقدير الدرجات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *