التخطي إلى المحتوى

أعرب الطالب محمد أيمن، الحاصل على المركز السادس على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة بالشعبة العلمية (علوم)، بمجموع 319 درجة من 320، عن سعادته الغامرة بتفوقه وعن طموحه الكبير في دخول كلية الطب وتحقيق حلمه في أن يصبح طبيب مخ وأعصاب.

وقال محمد أيمن إن هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل كان حصيلة سنوات من الاجتهاد المنتظم وتنظيم الوقت بين المذاكرة والمراجعة وحل الأسئلة، مشيرًا إلى أن تركيزه الأساسي تمثل في فهم الدروس أولًا ثم تثبيتها عبر أسئلة متنوعة على مدار العام، فضلًا عن مراجعة النقاط الأكثر صعوبة قبل الامتحانات.

ولفت الطالب إلى أن طريقة مذاكرته اعتمدت على عدة محاور: متابعة الدروس وفق خطة واضحة، حل نماذج امتحانات سابقة لتعويد النفس على نمط الأسئلة وإدارة الوقت أثناء الاختبار، والالتزام بمراجعة يومية خفيفة بدلًا من ترك التراكم حتى قبل الامتحانات.

كما أكد أن عامل الدعم كان حاضرًا خلال رحلته الدراسية، من خلال تشجيع الأسرة ووجود مساحة للتحفيز النفسي، إلى جانب تنظيم بيئة المذاكرة وتقليل المشتتات التي قد تؤثر على الأداء.

وبخصوص حلمه المهني، أوضح محمد أيمن أنه يرغب في تخصص مخ وأعصاب لما له من تأثير مباشر في حياة المرضى، معتبراً أن هذا المجال يجمع بين الدقة العلمية والتعامل الإنساني مع حالات دقيقة تتطلب فهمًا عميقًا وتشخيصًا سريعًا.

وأضاف أن طموحه لا يقف عند التفوق في الثانوية العامة فقط، بل يتطلع إلى مواصلة التفوق خلال المرحلة الجامعية، والاستفادة من التدريب العلمي والمهارات التطبيقية داخل كلية الطب، لتهيئة نفسه لمتطلبات التخصص لاحقًا.

وفي سياق متصل، شدد على أهمية بناء عادة المذاكرة المنتظمة، مؤكدًا أن الاستمرارية أهم من الساعات الطويلة فقط، وأن المراجعة المتكررة وتلخيص النقاط الأساسية يساعدان على تثبيت المعلومات وتحسين الأداء في الامتحانات.

واختتم محمد أيمن حديثه برسالة للطلاب: أن النجاح يحتاج خطة واضحة وهدوءًا نفسيًا، وأن كل مجتهد يمكنه الوصول إلى هدفه متى ما التزم بعادات دراسية صحيحة وواصل السعي دون تراجع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *