قالت ريم محمد أحمد، طالبة الثانوية العامة، إنها كانت تتوقع الحصول على مجموع يتجاوز 90%، مؤكدة أن النتيجة التي حصلت عليها لا تتوافق مع مستواها الدراسي خلال العام.
وأضافت خلال برنامج “تفاصيل” على قناة صدى البلد أنها لاحظت أن أقل سؤال في مادة الأحياء كان بدرجة واحدة فقط، ومع ذلك حصلت على نصف درجة من هذا السؤال، واعتبرت ما حدث “غير منطقي” بالنسبة لها، قائلة إنه أمر مستحيل.
وفي سياق حديثها عن تأثير النتيجة، أوضحت أن والدتها تعرضت لصدمة شديدة بعد ظهور الدرجات، مشيرة إلى أن والدتها كانت طوال العام تشجعها باستمرار وتوجه لها كلمات دعم مثل: “كفاية كده مذاكرة”، و”أنا فخورة بيكي”.
ولتعميق الصورة حول ما يحدث لطالبات وطُلاب الثانوية العامة في مثل هذه المواقف، من المهم الإشارة إلى أن اختلاف التوقعات عن الدرجات قد يرتبط بعدة عوامل محتملة، منها طريقة توزيع الدرجات داخل نموذج الإجابة، أو ضغوط الامتحان وتأثير الوقت على تركيز الطالب، إضافة إلى أن بعض الأسئلة قد تبدو سهلة لكنها تعتمد على فهم دقيق للتفاصيل العلمية حتى في الدرجة الكاملة.
كما أن إصرار الطالبة على أن نتيجتها لا تعكس مستواها قد يفتح باب التساؤلات حول آليات التصحيح وضمان دقة تطبيق نموذج الإجابة على إجابات الطلاب، خصوصًا في الأسئلة الأقل درجة، لأن أي فارق في التقدير قد يؤثر على مجموع الطالب النهائي حتى لو بدا السؤال بسيطًا.
وتبقى الخطوة الأهم في مثل هذه الحالات هي مراجعة الطالبات/الطلاب لأدائهم بدقة، ومقارنة الإجابة التي كتبوها مع ما ورد في نموذج الإجابة، وفي حال وجود اختلاف واضح يمكنهم الاستفادة من القنوات الرسمية المتاحة للاستفسار أو طلب مراجعة درجات وفق ما تعلنه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للعام الدراسي المعني.

التعليقات