أكد الإعلامي تامر أمين أن عددًا كبيرًا من أولياء الأمور ظلوا خارج الخدمة طوال فترة وجود أبنائهم في سنة الثانوية العامة، مشيرًا إلى أن الامتحانات لا تتعلق بالطلاب وحدهم فقط، بل تمتد تبعاتها النفسية والعملية على الأسرة بأكملها.
وأوضح تامر أمين في برنامجه “آخر النهار” عبر قناة “النهار” أن العائلة بأكملها تمر بمرحلة انتظار وتشغيل مستمر بسبب الامتحانات، حيث يظل أولياء الأمور في حالة متابعة دائمة وتوتر متزايد حتى الإعلان عن النتائج. وأضاف أن هذا الضغط يتسبب في إرهاق نفسي وجسدي، خصوصًا في مرحلة حساسة يترقب فيها الطلاب وأسرهم مصيرهم الدراسي.
وطالب الإعلامي وزارة التربية والتعليم بالإعلان عن موعد محدد مسبقًا لنتيجة الثانوية العامة، موضحًا أن تحديد موعد رسمي يساعد في تقليل الشائعات المنتشرة خلال فترة الانتظار، ويحد من حالات القلق والارتباك لدى الطلاب وأولياء الأمور. كما أكد أن وجود جدول زمني واضح يمنح الأسر نوعًا من الاطمئنان، ويقلل من الضغوط المرتبطة بالسوشيال ميديا وما يصاحبها من معلومات غير مؤكدة.
وشدد تامر أمين على أن إعلان موعد النتيجة لا يُعد إجراءً إداريًا فقط، بل يمثل جزءًا من دعم الحالة النفسية للطلاب، ويمكّنهم من الاستعداد للخطوة التالية بعد الامتحانات. كما لفت إلى أن الثانوية العامة ليست نهاية المطاف، بل هي بداية مسار تعليمي ومهني يحتاج إلى تخطيط ووعي.
كما أشار إلى فكرة مهمة تتعلق بالتوجيه الجامعي، مؤكدًا أن “كليات القمة” لا تعني بالضرورة الأفضل للجميع، لأن الاختيار الصحيح هو الذي يتناسب مع رغبة الطالب وقدراته وميوله. ونوّه بأن كل طالب بإمكانه العثور على كلية تناسبه ومجال يحب دراسته، بدلًا من حصر التفكير في لقب أو تصنيف معين، بما يساهم في رفع الدافعية وتحقيق نجاح أكاديمي مستقبلي.
وختم بالتأكيد على ضرورة التعامل مع ملف نتائج الثانوية العامة بقدر أكبر من الشفافية والتنظيم، من خلال إعلان تواريخ واضحة وجدول زمني يراعي احتياجات الطلاب وأولياء الأمور ويحد من التوتر الجماعي خلال فترة الانتظار، ويعزز مناخًا أكثر استقرارًا داخل منظومة التعليم خلال هذه المرحلة المصيرية.

التعليقات