التخطي إلى المحتوى

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن زيارة رئيس مدغشقر لمصر تحمل أهمية خاصة، باعتبارها الزيارة الثنائية الرسمية الأولى لرئيس مدغشقر إلى مصر، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين ورغبة مشتركة في تعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وأوضح الرئيس السيسي، في تصريحات خلال خبر عاجل بثته قناة «إكسترا نيوز»، أن الزيارة تأتي في إطار ترسيخ الروابط التاريخية والأواصر الأخوية التي تجمع بين البلدين منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية عام 1970، مشيرًا إلى أن هذا الإطار الممتد يوفر أساسًا قويًا لانطلاق تعاون أكثر اتساعًا خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف السيسي أن الزيارة تجسد الإرادة السياسية المشتركة لدى الجانبين للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب من التعاون والتكامل، بما يحقق مصالح البلدين ويدعم الشراكة بينهما على نحو عملي.

وذكر الرئيس السيسي أنه أجرى مباحثات ثنائية بناءة ومثمرة مع رئيس مدغشقر، تم خلالها التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لمدغشقر خلال هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة، مشددًا على أهمية استقرار المؤسسات وترسيخ مسار التنمية بما يضمن تنفيذ خارطة الطريق وخطوات إعادة التأسيس.

كما أعرب الرئيس السيسي عن المساندة الكاملة للجهود الوطنية المخلصة التي تبذلها السلطات في مدغشقر لتنفيذ خارطة الطريق، معتبرًا أن دعم مسار إعادة التأسيس يستند إلى إيمان مصر بأهمية تمكين الدول الشقيقة من تجاوز التحديات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا.

وأكد السيسي أن مصر مستعدة لمشاركة خبراتها وإمكاناتها الفنية مع الأشقاء في مدغشقر لدعم جهودهم الرامية إلى إرساء دعائم الاستقرار، بما في ذلك مجالات التعاون التي من شأنها تعزيز قدرات المؤسسات وتحسين جودة الخدمات العامة وتشجيع مشروعات التنمية المستدامة.

ومن خلال هذه الزيارة، تتجدد فرص تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات السياسة والاقتصاد والقطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يفتح آفاقًا لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة، ويعزز مناخ الشراكة بما يخدم شعبي البلدين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *