التخطي إلى المحتوى

أعربت ندى عبد الحليم، الحاصلة على المركز العاشر ضمن شعبة علمي رياضة، عن سعادتها الكبيرة بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة، مؤكدة أنها كانت تتوقع نتيجة جيدة “إلى حد ما”، لكنها لم تتوقع حجم الفرحة التي شعرت بها فور اكتشاف اسمها ضمن أوائل الجمهورية.

وقالت ندى خلال مداخلة في برنامج “هذا الصباح” المذاع على قناة إكسترا نيوز، والذي يقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ومروة فهمي، إنها لم تكن موجودة في المنزل وقت إعلان النتيجة، قبل أن تتلقى على الفور سيلًا من الرسائل والمكالمات التي حملت لها الخبر السعيد، مشيرة إلى أن تلك اللحظة كانت من أجمل لحظات حياتها.

وعن خطوتها التالية وطموحاتها الدراسية، أوضحت أنها تفكر في الالتحاق بكلية الهندسة، إلا أنها ما زالت في مرحلة اختيار التخصص الأنسب من داخل الكلية، لافتة إلى أنها ستتخذ قرارها بناءً على ميولها وما يناسبها مهنيًا في المستقبل.

وفيما يتعلق بأفكارها عن الثانوية العامة قبل دخولها هذه المرحلة، كشفت ندى أنها كانت تسمع الكثير عن أنها “سنة مصيرية”، وأن الإخفاق فيها قد يعني نهاية المستقبل، لكنها—بحسب ما أشارت—لم تكن مقتنعة بهذه النظرة بشكل كامل. وأوضحت أنها تعاملت مع الثانوية كعام دراسي له خصوصية تتعلق بتحديد المسار الجامعي والمهني، لكنها ليست نهاية العالم أو حكمًا نهائيًا على مستقبل الطالب.

كما أكدت ندى أن والديها كانا الداعم الأكبر خلال رحلة الثانوية العامة، موضحة أنهما وفّرا لها أجواء هادئة تساعدها على المذاكرة، وحرصا على دعمها نفسيًا دون وضع ضغط عليها أو التدخل في طريقة دراستها. وذكرت أن هذا الأسلوب ساعدها على الحفاظ على تركيزها وتنظيم وقتها وتحقيق أفضل النتائج.

ولزيادة الاستفادة من تجربتها، شددت ندى ضمنيًا على أهمية التوازن بين الدراسة والراحة، وأن الدعم النفسي الهادئ—جنبًا إلى جنب مع الالتزام بخطة مذاكرة واضحة—قد يكون عاملًا مؤثرًا في الوصول للنتائج المتقدمة، خاصة في المراحل التي تتطلب تركيزًا عاليًا مثل الثانوية العامة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *