التخطي إلى المحتوى

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس جمهورية مدغشقر، خلال ختام مباحثاتهما الثنائية بمدينة العلمين، التوقيع على 5 مذكرات تفاهم بين البلدين. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز أوجه التعاون المشترك وتوسيع مجالات الشراكة بما يخدم المصالح المتبادلة ويعكس حرص الجانبين على تطوير العلاقات على مختلف المستويات.

وتشمل مذكرات التفاهم الموقعة مذكرة للتشاور السياسي، بما يتيح آلية مستمرة لتبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك ودعم التنسيق بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية. كما تضمنت المذكرات تعاوناً في مجال النقل البحري وتطوير الموانئ، بما يسهم في رفع كفاءة الربط اللوجستي وتسهيل حركة التجارة والشحن بين مصر ومدغشقر.

وفي جانب الاستثمار، نصت المذكرات على تعزيز العلاقات الاستثمارية وفتح آفاق جديدة للشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يشجع على توسيع فرص الاستثمار في مجالات متنوعة. كما تم إدراج مذكرتين أو أكثر ضمن محاور تتعلق بالاقتصاد المعرفي، حيث تم الاتفاق على التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بما يشمل تبادل الخبرات ودعم مبادرات مشتركة في مجالات تطوير الخدمات الرقمية وبناء القدرات.

كما تضمنت الاتفاقيات محاور تتعلق بالشباب والرياضة، بما يعكس اهتمام الجانبين بدعم التبادل الثقافي والرياضي وتنشيط البرامج والفعاليات التي تعزز الروابط الإنسانية بين الشعوب. ويُتوقع أن تمهد هذه التفاهمات لمبادرات عملية لاحقة، من خلال فرق عمل مشتركة وآليات متابعة لضمان تحويل بنود الاتفاقات إلى مشروعات وبرامج قابلة للتنفيذ.

وتؤكد هذه التوقيعـات أن العلاقات المصرية-المدغشقراطية تشهد زخماً جديداً في مجالات التعاون المتعددة، خاصة تلك المرتبطة بالبنية التحتية واللوجستيات، والتحول الرقمي، وتمكين الشباب، ما يعزز فرص النمو المشترك ويقوي مسارات الشراكة على المدى المتوسط والبعيد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *