التخطي إلى المحتوى

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع رئيس جمهورية مدغشقر، بقصر الرئاسة في مدينة العلمين، وذلك بحضور وفدي البلدين. وفي بداية اللقاء، رحّب الرئيس السيسي برئيس مدغشقر والوفد المرافق، مؤكداً عمق العلاقات بين البلدين ورغبة الطرفين في تعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وخلال المؤتمر، شدد الرئيس السيسي على أن مصر تستعد للمشاركة بالخبرات والإمكانيات الفنية التي يمكن أن تسهم في بناء قدرات مدغشقر، ورفع كفاءة المؤسسات الوطنية لدعم خطط التنمية. كما أشار إلى أهمية دعم الاستقرار خلال المرحلة الانتقالية في مدغشقر، بما يتيح للبلاد مواصلة برامجها التنموية وتحقيق المزيد من التقدم.

وأوضح الرئيس السيسي أن المباحثات بين الجانبين جاءت بناءة ومثمرة، حيث تم بحث سبل توطيد أطر التعاون بما يخدم المصالح المشتركة. كما أكد على دعم مصر الثابت لجمهورية مدغشقر خلال هذه المرحلة، مع التأكيد على أن التعاون يمكن أن يشمل مجالات فنية وتدريبية تهدف إلى تمكين الكوادر المحلية، وتبادل الخبرات في المجالات التي تحتاجها مدغشقر لتعزيز قدراتها.

وفي سياق توسيع آفاق التعاون، يمكن أن تُفتح مجالات إضافية تتعلق بتبادل المعرفة وبناء الشراكات المؤسسية، بما في ذلك تنظيم برامج للتدريب وتطوير المهارات، ورفع كفاءة الأجهزة المعنية بالخدمات العامة، وتعزيز فرص التعاون في المجالات التي تدعم الاستقرار والتنمية المستدامة. كما تُعد اللقاءات التشاورية بين الوفود خطوة مهمة لتحديد الأولويات وتوجيه التعاون نحو مشاريع قابلة للتنفيذ.

واختتم الرئيس السيسي تصريحاته بالتأكيد مجدداً على استمرار التنسيق بين البلدين، وحرص مصر على دعم مدغشقر بما يعكس روح الشراكة والتضامن بين الدول، ويعزز مسار الاستقرار وبناء القدرات بما يخدم تطلعات الشعب المدغشقري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *