التخطي إلى المحتوى

أكدت الدكتورة نشوى عقل، عضو لجنة الإعلام بمجلس النواب، أن هناك توجهاً رئاسياً واضحاً نحو توثيق تراث ماسبيرو باعتباره كنزاً وطنياً يهتم بالحفاظ على الذاكرة الوطنية المصرية. وأوضحت أن هذا المشروع يحمل أهمية استراتيجية كبيرة للأجيال الحالية والمستقبلية.

وأشارت عقل خلال مداخلة هاتفية في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ماسبيرو يشتمل على ثروة هائلة من الكنوز الثقافية والتاريخية ذات القيمة العالية. وأضافت: “الإذاعة والتليفزيون المصريان يحتويان على محتويات ثقافية وتراثية متعددة ومتنوعة تعكس التاريخ المصري العريق”. كما أكدت أن عملية رقمنة التراث الإذاعي والتلفزيوني هي خطوة حاسمة للحفاظ على هذا التاريخ للأجيال المقبلة.

وفي السياق ذاته، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بعرض الإنجازات المحققة في مشروع رقمنة وأرشفة التراث الإذاعي والتلفزيوني للمجتمع، لتوضيح حجم الجهود المبذولة في حفظ هذا التراث المصري العظيم ضمن مكتبة التليفزيون المصري. هذا المشروع يهدف إلى تأمين المحتوى التراثي وحمايته من التلف أو الضياع.

يأتي هذا التوجيه بعد اجتماع الرئيس بمدينة العلمين اليوم الاثنين، حيث اجتمع مع عدد من المسؤولين المعنيين، من بينهم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إلى جانب قيادات أخرى من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والقوات المسلحة.

وتجدر الإشارة إلى أن المشروع لا يقتصر على حماية التراث، بل يهدف أيضاً إلى تمكين الشباب والأجيال القادمة من الوصول إلى هذه الكنوز والاستفادة منها كجزء من هويتهم الثقافية والوطنية. هذا يعكس التزام الدولة المصرية بتوظيف التكنولوجيا الحديثة في حفظ الذاكرة الوطنية ومواكبة التطورات العالمية في مجال الأرشفة والرقمنة.

ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تقديم محتوى إعلامي مميز وذي قيمة مضافة على المستويات الثقافية والفنية، بالإضافة إلى تطوير بنية ماسبيرو التكنولوجية بما يواكب المعايير العالمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *