التخطي إلى المحتوى

أعلن شادي زلطة، المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تفاصيل الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، والذي ركّز على جهود تطوير النظام التعليمي في مصر، وخاصة في قطاع التعليم الفني الذي يشهد نقلة نوعية من خلال دمج التكنولوجيا التطبيقية وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والقطاع الخاص.

وأشار زلطة في تصريحات تلفزيونية لبرنامج “مساء جديد”، المذاع عبر فضائية “المحور”، إلى توقيع بروتوكولات تعاون مع الجانب الإيطالي لإطلاق 100 مدرسة تكنولوجية تطبيقية جديدة في العام الدراسي المقبل. وتشمل المدارس تخصصات متنوعة مصممة بعناية لتلبية متطلبات السوق الوطنية والدولية، ومنح الطلاب شهادات معتمدة تفتح أمامهم آفاقًا واسعة للعمل.

وأوضح زلطة أن كل مدرسة ستكون متخصصة في مجال محدد مثل الهندسة، التكنولوجيا، الزراعة، أو الخدمات اللوجستية. وسيتم دعم هذه التخصصات بشراكات مع القطاع الخاص لضمان توفير تدريب عملي مكثف للطلاب داخل المصانع والشركات. يتيح ذلك للطلاب اكتساب المهارات والخبرات اللازمة التي تجعلهم أكثر جاهزية لسوق العمل.

خطوة لدمج الطلاب في سوق العمل العالمي

وأضاف أن الشريك الدولي يلعب دورًا أساسيًا في إعداد المناهج الدراسية وفق أعلى المعايير العالمية، إلى جانب تقديم شهادات دولية معتمدة تساعد الطلاب على المنافسة والاندماج في سوق العمل المحلي والعالمي. كما ستعمل هذه الشراكات على تحسين القدرة التنافسية للطلاب وجعلهم عنصرًا فاعلًا في الاقتصاد المصري من خلال إعداد جيل جديد من القوى العاملة المؤهلة.

وأكد زلطة أن هذه المبادرات الجريئة تأتي ضمن رؤية شاملة لتطوير التعليم في مصر بهدف بناء نظام تعليمي حديث يتميز بالجودة والابتكار وتشجيع الطلاب على الإبداع والتفكير العملي. علاوة على ذلك، فإن توسيع الشبكات التعاونية الدولية يعزز من مكانة مصر كمركز تعليمي رائد في المنطقة.

يذكر أن وزارة التربية والتعليم تعكف على متابعة تنفيذ الخطط والتأكد من جاهزية المدارس الجديدة بحلول الموعد المستهدف، مع التركيز على رفع كفاءة البنية التحتية وتدريب الكوادر التعليمية لضمان نجاح التجربة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *